المعمم الإيراني “مُهرّب الزئبق” حرٌ طليق وأهالي البصرة: الحرية للضابط المالكي

جبلة
اللاذقية: سارة الحاج
بمرسوم من رئيس النظام السوري بشار اﻷسد تم افتتاح مدرسة الرسول اﻷعظم الشرعية، في قرية رأس العين التابعة لمدينة جبلة بمحافظة اللاذقية مؤخراً، وتقوم المدرسة بتعليم تعاليم المذهب الشيعي الجعفري، وهي المدرسة الأولى من نوعها في سوريا، تتبع بشكل مباشر لوزارة الأوقاف، كما أنها تترتبط بجامع الرسول الأعظم الموجود في اللاذقية والذي يعتبر من أكبر الجوامع الشيعية، والذي يشجع على التشيع، ويتردد إليه سوريون من المذهب الشيعي والعلوي الذي ينتمي إليه رأس النظام السوري.
يقول الناشط المدني أحمد جبلاوي في تصريح لموقع الحل السوري إن المدرسة التي افتتحت منذ أيام تستقبل طلاب المرحلة الثانوية من مواليد 1998حتى مواليد 2001، وقد لاقت حتى الآن إقبالاً واضحاً في التسجيل فيها حتى أن إدارتها قامت بتمديد مدة التسجيل لاستيعاب أكبر عدد من الطلاب وفق المصدر.
ومن جانبه ذكرت صفحة أخبار جبلة على موقع فيس بوك والمقربة من النظام السوري أن المدرس ستقوم بتدريس المنهاج المعتمد في الثانويات العامة السورية، باﻷضافة إلى "عشرة كتب خاصة بالمذهب الجعفري"، والتي سيقوم بتدريسها مدرسون مختصون وأصحاب خبرة، مضيفة أن المدرسة ستقدم للطلاب المتفوقين مكافآت مالية وهدايا، ويستطيع الطلاب المتخرجون منها متابعة دراستهم في الجامعات السورية ضمن جميع الفروع اﻷدبية أو في كلية الشريعة.
ومن جانب آخر وقف نشطاء سوريون في الساحل السوري ضد افتتاح هذه المدرسة معتبرين أنها ذراع جديدة للتدخل الإيراني في سوريا، حيث قال الصحفي بسام يوسف الذي ينتمي لمحافظة اللاذقية في بيان على صفحته الشخصية بأن المدرسة ما هي إلا استمرار لنهج "آل الأسد في تدمير الوطن وفي اعتباره مزرعة لهم واستمرار منهم في تحطيم كل ما من شأنه أن يرمم ما مزقته فترة حكمهم من الهوية الوطنية"، كما دعا يوسف السوريين وبالأخص "العلويين" إلى الحذر من "اللعبة الخطيرة التي تلعبها هذه العصابة "، والتي "يتكشف فصلها اﻷخير عن محاولتهم تعميق النفوذ الإيراني داخل النسيج الاجتماعي السوري عبر مدارس ومعاهد وجامعات وغيرها من الطرق لتشييع الشباب السوريين".
وأضاف يوسف في تصريح لموقع الحل السوري أنها "ليست المحاولة اﻷولى لعائلة اﻷسد بتشييع أبناء الطائفة العلوية فقد حاول سابقاً عمّ الرئيس بشار اﻷسد جميل تشييع العلويين لكنه فشل بذلك"، بينما رأى الفرق أن المحاولة الآن تستغل "المأزق الذي تمر به الطائفة العلوية بعد قيام الثورة السورية"، وذكر أن المدرسة تم افتتاحها بمرسوم رئاسي "كجميع المدارس الشرعية في سوريا بغض النظر عن الجهة التي تتبع لها".

خاص ـ الحل العراق

في الوقت الذي أعلنت فيه # #السلطات_العراقية ، اطلاق سراح “#المعمم” الإيراني # #كاظم_عبدالله ، الذي أُعتقل في # #البصرة بتُهمةِ تهريب “#الزئبق” بعملةٍ كويتية، ما تزال المطالبات الشعبية مستمرة بالكشف عن مصير #الضابط # #علي_المالكي الذي نفذ عملية اعتقال “المُهرّب”، لا سيما وأن أخبار # #الضابط اختفت منذ اعتقاله بتهمة “الإعتداء على # #رجل_دين ”.

وظهر المعمم الايراني في مقطع مصوّر، بعد الإفراج عنه، أمس الثلاثاء، عقب اعتقاله لمدة تجاوزت “15” يوماً، وهو من مدينة # #القصبة الإيرانية (قريبة من الحدود مع العراق).

الشيخ العشائري # #فنجان_المالكي ، وهو من مدينة # #القرنة ب #البصرة ، قال لـ”الحل العراق“، إن «قضية الرجل المعمم تحوّلت إلى قضية رأي عام، مع العلم أنه استغل (عمامة رسول الله) من أجل أعمال مشبوهة وتهريب وجرائم، و #الضابط العراقي الذي نفذ #القانون في السجن حالياً، ب #جريمة تطبيق # #القانون ، هذا أمر عجيب ومرفوض».

[caption id="attachment_6289" align="alignleft" width="391"] صورة من فيديو بعد الإفراج عن المعمم ـ فيسبوك[/caption]

مبيناً أن «الحكومة عليها أن تكون منصفة وعدم مراعاة # #المهربين الذين يتسترون بالدين»، موضحاً (فنجان المالكي وهو من أقرباء #الضابط المُتعقل) أن «المطالبات من قبل # #الجمعيات_الحقوقية والإنسانية ما تزال مستمرة من أجل اطلاق سراح #الضابط ، لأنه لم يرتكب أي # #جريمة ».

وفي وقت سابق من الشهر الماضي، نفت # #وزارة_الداخلية العراقية، اختفاء #الضابط علي المالكي، عقب تزايد المطالبات بالكشف عن مصيره، مبينة في بيان رسمي، أن “ #الضابط يخضع حالياً أمام مجلس تحقيقي شُكّل وفق السياقات والقوانين النافذة”. في إشارة إلى استمرار # #التحقيقات معه.

وتناقل # #ناشطون الأسابيع الماضية، مقطعاً فيدوياً يُظهر أولاد #الضابط المالكي وهم يبكون ويطالبون الحكومة بالإفراج عن والدهم الذي لم يرتكب أي فعلٍ مشين أو #جريمة ، إنما طبق عمله الذي يُجيز له محاسبة #المهربين في منطقة “#المنافذ” الحدودية العراقية الإيرانية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي