بولص: رفض ضم أطفال “الناجيات” لا ينسجم مع مبادئ حقوق الإنسان العالمية

بولص: رفض ضم أطفال “الناجيات” لا ينسجم مع مبادئ حقوق الإنسان العالمية

خاص- الحل العراق

بسبب المعارضة الكبيرة من أبناء #المكون_الإيزيدي والضغوط التي مورست،  تراجع #المجلس_الروحاني_الإيزيدي الأعلى في العراق، يوم أمس الإثنين، عن قراره السابق، حيث عاد ورفض انضمام أطفال الإيزيديات اللاتي كن #سبايا لدى تنظيم “#داعش” المتشدد إلى طائفتهم.

وكان المجلس قد أصدر قراره الخاص، “بقبول جميع الناجين” الذين كانوا بقبضة التنظيم، واعتبار ما تعرضوا له خارجاً عن إرادتهم، لكنه سرعان ما أعلن رفضه بعد ساعات من قرار القبول.

وأوضح المجلس الروحاني الإيزيدي، يوم أمس، أن «قرار قبول الناجيات وأطفالهن لم يكن يعني بتاتاً # الأطفال الذين ولدوا نتيجة الاغتصاب، بل المعنيون هم # الأطفال المولودون من أبوين إيزيديين والذين تم اختطافهم إبان غزو داعش لمدينة #سنجار».

#عامر_بولص، هو عضو مجلس المفوضين في #المفوضية_العليا_لحقوق_الإنسان، قال: إن «قرار المجلس لا ينسجم مع مبادئ #حقوق_الإنسان_العالمية، والمواثيق التي وقع عليه #العراق بهذا الشأن».

وأضاف لـ”الحل العراق”، أن «جميع الإيزيديين في العراق، قد تعرضوا إلى أبشع أنواع التعذيب من قبل داعش، سواءً كان #اغتصاب أو #السبي أو القتل والذبح، لذلك على الجميع أن يراعي ما عانى منه هؤلاء المساكين».

وتابع بولص، أن «#الحكومة_العراقية يقع على عاتقها أن تتابع حقوقهم وتعمل بجهد كبير على عودة #النازحين منهم إلى مناطقهم، من اجل العيش بصورة أفضل من السابق»، لافتاً إلى أن «دعم هؤلاء #الأطفال يجب أن يأتي من الحكومة بالدرجة الأولى، من أجل تأهيلهم وتثقيفهم للتخلص من الفكر الداعشي»، وفق تعبيره.

وكان تنظيم داعش قد قتل واختطف آلاف الرجال والنساء والأطفال، إبّان هجماته على قضاء “سنجار” شمالي #العراق، في الثالث من آب 2014.

وبحسب آخر إحصاء للمديرية العامة للشؤون #الإيزيدية في وزارة أوقاف إقليم #كردستان العراق، فإن عدد المخطوفين الإيزيديين بلغ 6417، نجا منهم 3425 شخصاً.

________________________________________

إعداد- هند راسم

تحرير- سيرالدين يوسف