بغداد 15°C
دمشق 6°C
الإثنين 1 مارس 2021
الخلاف على اللجنة الدستورية يتصاعد ومصادر تكشف الأسماء المثارة! - الحل نت

الخلاف على اللجنة الدستورية يتصاعد ومصادر تكشف الأسماء المثارة!


وكالات (الحل) – يستمر الخلاف على اللجنة الدستورية قائماً؛ حول الأسماء الستة في القائمة الثالثة التي تضم ممثلي المجتمع المدني، بالإضافة لإصرار النظام على حصوله على 30 مقعداً مقابل 20 للمعارضة.

ويواصل المبعوث الدولي «غير بيدرسن» مشاوراته وجولاته، رغم يقينه أن هناك من يحاول المحاصصة على تلك الأسماء- أو المتاجرة بها- ووفق تسريبات حصل عليها «الحل» من المتوقع عقد اجتماع اللجنة خلال شهر رمضان على أمل أن يتم وضع حد لمشكلة التشكيل وبإشراف الضامنين «الفاشلين».

وفي السياق ذاته، وما يتعرّض له المدنيين في إدلب من قصف يوميّ نتيجة مباشرة، وفشل ذريع لـ«الثلاثي الضامن» الذي يستمر بتخبطه على جميع المسارات.

وفي الوقت الذي حمَّل فيه «نصر الحريري» رئيس هيئة التفاوض السورية، النظام السوري، مسؤولية تعطيل #اللجنة_الدستورية، خرجت أصوات من المعارضة تتهم #الائتلاف_السوري المعارض بعقد صفقات بحجة الأسماء الستة.

وقال الحريري في تغريدة على حسابه على «تويتر» «أن النظام السوري، المسؤول المباشر عن تعطيل تشكيل اللجنة الدستورية باختلاق ذرائع وحجج من أجل عدم إحراز تقدم حقيقي في الجهود السياسية».

وكشفت صحيفة «عنب بلدي» حسب مصادر خاصة بها، الأسماء الستة من قائمة #المجتمع_المدني التي يتم الحديث عن حذفها، وتقاطعت معلوماتهما حول أربعة أسماء من الستة وهم: (ريم تركماني، إبراهيم دراجي، سام دلة، وفائق حويجة).

يُشار إلى أن التمثيل الكردي كانت الحجة في عدم تشكيل اللجنة الدستورية في الجلسات والمناقشات السابقة، وقيل أكثر من مرة إن الخلافات بين الأمم المتحدة والدول الراعية لمسار #آستانة، كانت بسبب رفض إدراج ممثلين عن الأكراد ومناطق شرقي الفرات في القائمة الثالثة، رغم الضغط الأمريكي، بضرورة ذلك.

واعترف بذلك المبعوث السابق ستيفان دي ميستورا، حين قال إن «اللجنة غير متوازنة، بسبب عدم مشاركة ممثلي جميع الأطراف» تعليقاً على مطالبة الولايات المتحدة بإدراج ممثلين عن الكُرد، وتهرّب الدول الضامنة من تنفيذ المقترح.

وكانت مصادر متابعة من داخل اللجان، قد توقعت أن العقبات التي تعترض إعلان تشكيل اللجنة الدستورية، لم تعد تقتصر على الأسماء الستة من قائمة المجتمع المدني، وإنما هناك خلافات حادة وعدّة، سواء من طرف المعارضة وصفقاتها غير المعلنة، أو من طرف الدول الضامنة (تركيا، روسيا، وإيران) والتي جميعاً هدفها الحصول على حصتها من الكعكة السورية.

 

إعداد وتحرير: معتصم الطويل

الصورة من الأرشيف


التعليقات