صحيفة: فصائل من الحشد الشعبي باتت “مشكلة” تواجه العراق.. ذات صلة بإيران.. تشبه “المافيا”

رصد- الحل العراق

كشفت صحيفة أميركية، الخميس (9 أيار 2019)، أن #الولايات_المتحدة أبلغت قواتها في #العراق بأن هناك #تهديدات حقيقية ممن اسمتهم بـ “#وكلاء_إيران” لتنفيذ هجمات ضدها، مضيفةً أن فصائل عراقية مسلحة بعضها موال لإيران تمتلك موطئ قدم عميق في كل محافظة ومدينة عراقية.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز”، في تقريرٍ لها، إن «هناك ما يقرب من 30 فصيل مسلح تحت مظلة ما يُعرف بقوات #الحشد_الشعبي، التي تضم نحو 125 ألفاً من المقاتلين العاملين، وتتفاوت علاقة هذه الفصائل مع #إيران تفاوتاً كبيراً، وفقاً لآراء الخبراء والمسؤولين الحكوميين في العراق والولايات المتحدة».

وأوضحت، أنه «في حين تنأى بعض الجماعات الموالية للحشد الشعبي بنفسها تماماً عن المدار الإيراني، فإن هناك جماعات أخرى، بما في ذلك بعض من أقوى الجماعات تسليحاً وتجهيزاً، على صلات وثيقة وراسخة بالنظام الإيراني، ومع تراجع حدة القتال ضد تنظيم #داعش، باتت المشكلة التي تواجه العراق تكمن في ما ينبغي فعله مع هذه الجماعات المسلحة».

وتابعت، أن «الأقاويل ثارت حول تفكيك تلك الجماعات وتسريح أفرادها، ويبدو أن بعضها فقط على استعداد حقيقي للقيام بذلك»، مشيرةً إلى أنه «وعلى الرغم من استيعاب #قوات_الأمن العراقية لهذه الفصائل، فإنها غير خاضعة لقيادة #وزارة_الدفاع أو #وزارة_الداخلية العراقية».

وأكدت الصحيفة الأمريكية، أن «بعض هذه الجماعات يبدو حميد المنهج والسلوك، ويهتم حصراً بالاضطلاع ببعض المهام ذات الطابع المحلي، من توفير خدمات الأمن وفرض النظام في الأماكن التي يقل فيها وجود #الشرطة_العراقية النظامية».

وأكملت قائلةً: إن «هناك فصائل سيئة السمعة، وذات #فساد واضح، وتشبه عصابات المافيا إلى حد كبير، ووجّهت الاتهامات إلى الكثير منها، بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وفي حين أنها خاضعة لقيادة رئيس الوزراء، فليس من الواضح أنه يمكن لأحد في العراق الوقوف في طريقها أو كبح جماحها».

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن #حيدر_العبادي، رئيس الوزراء العراقي السابق، في مقابلة أجريت معه هذا العام، «إذا كانت الجماعات تملك أجنحة مسلحة وفاسدة، فلا يمكن لأحد السيطرة عليها».

وبحسب “نيويورك تايمز”، فأنه «من بين فصائل الحشد، هناك 4 أو 5 جماعات ذات صلات وثيقة بإيران، تعتبر ممارسة لأعمال السلطة والنفوذ غير المصرح بها حكومياً، وبعضها يدير أعمال #الرشى والابتزاز على الصعيد المحلي، مستغلةً الإكراه في تنفيذ مآربها وإجبار #رجال_الأعمال على التنازل عن بعض من أرباح أعمالهم، أو قهر #المواطنين على الاستفادة من خدماتهم قسراً».

وأشارت الصحيفة، إلى «تولي قادة الفصائل العراقية، ممارسة الأنشطة غير المشروعة في المناطق التي هُزمت فيها قوات داعش، بغية إثراء أنفسهم مع القليل للغاية مما فعلوه لأجل المجتمعات المحلية في تلك المناطق»، مبينةً أن «هذه الفصائل، وأغلبها يتركز في شمال العراق، حاربت #القوات_الحكومية العام الماضي بهدف السيطرة على خطوط #تهريب_النفط، وخسرت القتال في نهاية المطاف لصالح #الجيش، غير أنها لا تزال تحتفظ ببعض القواعد بالقرب من بعض #الآبار_النفطية غير المستغلة حالياً».

وختمت الصحيفة بالقول: إن «إحدى هذه الجماعات تسمى #عصائب_أهل_الحق، التي تتهمها جماعات حقوقية بارتكاب جرائم القتل ضد #السنة خارج نطاق القانون أثناء القتال ضد داعش، وفي الشهور الماضية، وجّهت الانتقادات أيضاً للعصائب لمطالبتها أصحاب الأعمال في شمال العراق بسداد #إتاوة عن أي أعمال تجارية يشاركون فيها».

______________________________

تحرير- سيرالدين يوسف

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية