عراقيون ينتقدون مسلسلات رمضان وفنانون يتحدثون لـ”الحل العراق” عن واقع الدراما

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

بغداد ـ محمد الجبوري

وجه #عراقيون عبر #مواقع_التواصل الإجتماعي، انتقادات لاذعة للأعمال #الفنية والمسلسلات التي تُبث خلال شهر رمضان على الشاشات العراقية، واصفين بعض مشاهدها بـ”#المسيئة”، وتهدف للنيّل من قيم #المجتمع العراقي، وفيما ذهب آخرون إلى أن اظهار هذه المشاهد أمر مقصود، ويأتي ضمن مخطط لتشويه صورة #المرأة العراقية، لا سيما بعد استعراض #الدعارة وبيوت ما يُعرف بـ”#المساج_الصيني”،  رد فنانون وممثلون على هذه الإنتقادات.

وبلغت #الانتقادات إلى تدخل أعضاء في #مجلس_النواب، مثل النائب رعد المكصوصي، الذي دعا في تصريحات صحفية «الجهات المعنية لفرض #عقوبات صارمة بحق قنوات عراقية بثت مشاهد وصفها بأنها خادشة للحياء في شهر #رمضان».

يقول الصحافي العراقي #حسين_العطية، لـ”الحل العراق”، إن «الشاشة العراقية، بمضمونيها الجدي والهزلي، ظلّت متأخرة عن باقي الفنون التي أبدع فيها العراقيون، بل وحتى في الحقول القريبة، مثل #المسرح، إذ يعرف المسرح العراقي برصانته، قبل تدّخل ما صار يسمى بـ(المسرح #التجاري)، المعروف بأعماله الخادشة للذوق العام، والتي صار الواحد منا يخجل أن يأخذ عائلته لمشاهدة أحد أعمالها».

الصحافي حسين العطية ـ فيسبوك

ويرجع العطية ذلك إلى «تيار هابط في الذوق، على مستوى الفنون (المشخصاتية) سمح بصعود #الهابط من الأعمال، فضلاً عن وصول هذا التيار إلى الفنون #الموسيقية، والتشكيلية وغيرها».

مشدداً على ضرورة «دور الرقابة في إيقاف الغث والسمين من #الأعمال، خصوصاً وأنها على علاقة وثيقة بالمشاهد العراقي، الذي أخذ يتأثر بكل مؤثر شرقي وغربي، في ظل النقص الحاصل في الأسس الثقافية للفرد، التي زعزعتها أوضاع #العراق منذ ثمانينات القرن الماضي، وحتى اللحظة».

من جانبه قال الناقد الفني #محمد_عزام، عن ما شاهده من أعمال جديدة، لـ”الحل العراق“، إن «الأعمال العراقية ما تزال تتمسك بأسلوب الخطابة المسرحي في التمثيل التلفزيوني، وتحرص على وضع فجوة بين الممثل والمتلقي من خلال اصطناع لغة ثالثة غريبة احياناً لم يألفها المتلقي، وتبتعد عن معالجة مشاكل #الفرد، والمجتمع، وتخوض غمار قصص وحكايا ترسخ #الكراهية، والسخرية والعنصرية، مثل المسلسلات التي تسخر من لهجة #الجنوب مثلاً، أو حتى تهزأ بعقلية المتلقي الذي وصل مرحلة #الذكاء، بعد كل ما شاهده من أعمال سينمائية، في ظل الانفتاح الذي عاشه بعد التغيير».

ونبّه عزام إلى أن «هناك مسرح شاب الآن، ومواهب شابة تشتغل بإمكانيات بسيطة، لكنها تنتج ما لا يقل قيمة فنية عن الاعمال العالمية، بل وتنافس على جوائز بمهرجانات #عالمية، وتحوز على الجوائز أحياناً- وهي أفضل مما أُنتج في رمضان في طبيعة الحال- الأمر الذي يمكن أن يسهم برفع مستوى التمثيل العراقي، أو تشكيل سينما ومسرح وحتى كوادر تمثيلية مستقلة، بأفكار شابة، ورؤى جديدة في كل ما يتعلق بالتمثيل، من القصة والأداء وصولاً إلى الإضاءة والمكياج وباقي مرافق #التمثيل».

السيناريست حامد المالكي ـ أرشيفية

إلى ذلك كتب #حامد_المالكي مؤلف مسلسل “#الفندق” عبر صفحته على “الفيسبوك”: «بصدر رحب، وروح شفافة، أرحب بكل كلمة نقدية تكتب ضد #مسلسل_الفندق ولكن بشرط، أن يتابع الناقد المسلسل من اول مشهد الى آخر مشهد، مو يكتب انطباع من كم حلقة يشوفها لو كم مشهد».

وبيَّن المالكي أن «هنالك سر في المسلسل غير قصة معرفة القاتل، سر كبير يُكشف في الحلقة الأخيرة، النقد لا يعني شتم، والفندق بيه ناس طيبة أكثر من “الضحايا” الي احنا صنعناهم!».

الفنانة العراقية #أنعام_الربيعي، قالت لمراسل “الحل العراق“، إنها «ضد الانتقادات، ليس كون لديها عمل درامي في الشاشة، بل إنها مع أي جهد عراقي في الدراما، خصوصاً بعد التوقف لأكثر من سنة، فلا يمكن انتقاد أي جهد #عراقي».

ولفتت إلى أن «الانتقادات لا يسلم منها الجيد ولا غير جيد، العمل البسيط، الذي ليس فيه شيء يتعرض لهجمة وانتقادات، والعمل الجريء، الذي يكون مماثل لما في ا#لإعلام_العربي، أيضاً يحصل على انتقادات، وحتى من الوسط الفني هناك انتقادات، لأن إرضاء الناس غاية لا يمكن الوصول لها».

علق على الخبر