هل تعرف ما الذي يمكنك شراؤه بورقة الـ 2000 ليرة في سوريا؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

الحل (تقرير) – منذ أن طرح مصرف #سوريا المركزي في تموز 2017 ورقة #الألفي ليرة، كثر الحديث عن القيمة الفعلية للفئة النقدية الجديدة، إذ باتت فئات #العملة القديمة التي كان أكبرها “الألف ليرة” غير قادرة على مواكبة أسعار #السوق الحقيقية وسط تدهور قيمة #الليرة.

وتضاعف سعر السلع والمواد الأساسية أمام الليرة السورية بما لا يقل عن عشرة أضعاف في العام 2019 مقارنة بعام 2011، إذ بات دخل المواطن السوري في حالة يرثى لها، لعدم قدرته على شراء أكثر من نصف الحاجات الأساسية التي كان ممكناً شراؤها قبل أعوام.

فورقة الألفي ليرة التي يتم تداولها تعادل نحو 4 دولارات فقط، في حين كانت أعلى ورقة نقدية هي 500 ليرة وتساوي 10 دولارات في عام 2011.

كيف كانت وكم هي الآن أسعار الخضار في أسواق دمشق؟

في جولة لموقع “الحل” على أسواق #الخضار داخل العاصمة دمشق، تبين أن ورقة الـ 2000 ليرة يمكن أن تشتري حوالي 4.5 كيلو بندورة فقط، إذ وصل سعر الكيلو إلى 450 ليرة.

وإذا أردنا شراء تشكيلة من الخضار المعروضة في السوق، فيمكن أن نشتري بهذه الورقة النقدية كيلو باذنجان بـ 250 ليرة، وكيلو بطاطا بـ 350 ليرة، وكيلو بامية بـ 800 ليرة، وكيلو بازلاء بـ 250 ليرة، وكيلو بندورة بـ 450 ليرة.

وبحسب أسعار عام 2011، كان بإمكان المواطن السوري أن يشتري جميع احتياجاته من الخضار والفواكه بمبلغ لا يتعدى الـ 400 ليرة، إذ كان سعر كيلو البطاطا بـ 35 ليرة والبندورة بـ 25، والتفاح بـ 70 والبصل بـ 30، والباذنجان بـ 15 ليرة، والبامية بـ 75 ليرة.

بـ 2000 ليرة سورية تشتري فقط نصف كيلو سمنة حيوانية!

وشهدت أسعار المواد الغذائية والتموينية بدورها ارتفاعات متتالية، أسوة بالخضار والفواكه، وبالتالي فإن ورقة الـ 2000 ليرة تشتري حالياً حوالي 7 كيلو سكر، إذ وصل سعر الكيلو الواحد إلى 300 ليرة.

أو يمكن شراء حوالي 3.5 كيلو رز قصير بسعر 550 ليرة للكيلوغرام الواحد، وحوالي 3 ليتر من زيت دوار الشمس بمعدل 650 ليرة لليتر الواحد.

وبحسب ما رصد موقع الحل، تراوح سعر كيلو السمنة النباتية المحلية من 900 إلى 1100 ليرة تبعاً للماركة، وأما السمنة البقرية فتجاوز سعر الكيلو 4800 ليرة، وبالتالي يمكننا شراء 2 كيلو سمنة نباتية بـ 2000 ليرة، وأقل من نصف كيلو من الحيوانية بنفس المبلغ، أو شراء ليتر واحد من زيت الزيتون بسعر 2000 ليرة.

وبمقارنة هذه الأسعار بما كان عليه الحال في 2011، فكان بإمكان المواطن السوري شراء 20 كيلو رز أو سكر بمبلغ 2000 ليرة، أو صفيحة (تنكة) زيت دوار الشمس (16) ليتر، أو 4 كيلو من السمنة الحيوانية.

اللحوم لم تسلم من موجة الغلاء والتأثر بهبوط قمة الليرة

لم تسلم #اللحوم أيضاً من موجة الغلاء، ففي عام 2011 كان بإمكان المواطن شراء 4 كيلو غنم “هبرة”، إذ كان سعر الكيلو لا يتجاوز الـ 500 ليرة، أو شراء بين 6 إلى 7 كيلو من لحم العجل.

سعر الكيلوغرام الواحد من لحم #العجل حينها كان لا يتجاوز الـ 350 ليرة، وفيما يخص اللحوم البيضاء وتحديداً الفروج كان سعر الكيلو لا يتجاوز الـ 120 ليرة، وبالتالي بإمكان المواطن شراء احتياجاته من الفروج لشهر كامل بمبلغ 2000 ليرة.

أما حالياً، فيتراوح سعر كيلو اللحمة الغنم بين 5000 إلى 5500 ليرة، ولحم العجل بـ 4200 ليرة، وشرحات الفروج بـ 2000 ليرة، وكيلو شيش الفروج بـ 2400 ليرة، وهذا يعني أن ورقة الـ 2000 ليرة تشتري حوالي 400 غرام من لحم الغنم ونحو نصف كيلو من لحم العجل، وكيلو واحد من لحم الدجاج فقط.

ولابد من الإشارة إلى أن المشتقات الحيوانية من أجبان وألبان وغيرها، إذ يمكن حالياً الشراء بـ 2000 ليرة، كيلو وربع جبنة بلدية، أوشراء أقل من كيلو جبنة “شلل”، الذي يصل سعر الكيلو لـ2500 ليرة، أو كيلو لبنة و2 كيلو حليب.

وتحاول حكومة النظام، اتخاذ عدة اجراءات، بهدف تحسين قيمة الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، إلا أن تلك الإجراءات، فشلت في إيقاف هبوط قيمة الليرة بشكل مستمر.

مبلغ 2000 ليرة سورية، كان بإمكانه سد احتياجات الأسرة لأسبوع كامل من خضار وفواكه ولحوم في عام 2011، أما حالياً فهذه الورقة النقدية التي طبعت حديثاً لا تستطيع سد احتياجات المواطن ليوم واحد أو حتى شراء سلعة ذات قيمة.

يشار إلى أن المكتب المركزي للإحصاء التابع للنظام أصدر قبل شهرين دراسة قال فيها إن “متوسط الإنفاق التقديري للأسرة السورية بلغ 325 ألف ليرة، في حين لا يصل أعلى راتب موظف إلى 100 ألف ليرة”.

إعداد: حسام صالح – تحرير: مهدي الناصر


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/qszBN
المزيد