دراسة: 93% من السوريين فقراء ومحرومون منهم 60% في فقر مدقع

رصد (الحل) – يعيش السوريون كارثة في #الأمن_الغذائي جراء #الحرب الدائرة، إذ يعيش أكثر من 93% منهم في حالة “فقر وحرمان” بينهم نحو 60 في المائة يعيشون في “حالة فقر مدقع”، بحسب بحث مشترك مع الجامعة الأمريكية في بيروت.

وأضاف البحث الذي، نشرته صحيفة (الشرق الأوسط) اليوم الأربعاء، أن “القوى المتنازعة استخدمت حرمان الناس من #الغذاء بشكل ممنهج كأداة من أدوات #الحرب”.

“ولوحظ أنه رغم تراجع الصراع المسلح مؤخراً، فإن مقومات العنف مستمرة مع تراكم الخسائر البشرية والمادية والمؤسسية وتفاقم الظلم والاحتياجات الإنسانية، إذ حول النزاع #سوريا إلى بلد يعاني سكانه من أزمة غذائية حادة واستخدم حرمان الناس من الغذاء بشكل ممنهج كأداة من أدوات الحرب من القوى المتنازعة”، بحسب البحث.

وشكل النزاع كارثة للأمن الغذائي، حيث تراجع دليل الأمن الغذائي بنحو 40% بين عامي 2010 و2018 لكن الأكثر تراجعاً كان “مكون النفاذ”، أي حصول الأسر على الغذاء بنحو 46%، والتي تأثر بحالات الحصار والتهجير القسري والقيود على الانتقال وتراجع القدرة الشرائية ومصادر الدخل، بحسب البحث.

وأجرى البحث (المركز السوري لبحوث السياسات) بالتعاون مع (الجامعة الأميركية في بيروت، من المقرر أن تعلن نتائجه كاملة في وقت لاحق اليوم.

وأضاف البحث أن “عدد سكان سوريا بلغ 19.4 مليون نسمة في عام 2018، إذ شهدت البلاد ارتفاع معدلات الوفيات وتراجع معدلات الخصوبة وموجات لجوء إلى الخارج ليصل عدد اللاجئين المقدر إلى 5.3 مليون نسمة ما جعل 21 في المائة من السوريين خارج البلاد”.

وعن الاقتصاد، أضاف البحث أن “الاقتصاد السوري تعرض لخسائر فادحة تتجاوز 380 مليار، أي نحو سبعة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي لسوريا في عام 2010، والأكثر خطورة هو خسارة الاقتصاد لرأس المال البشري نتيجة الهجرة أو القتل أو الإصابة”.

ويبلغ عدد السوريين الذين يعانون من “انعدام الأمن الغذائي” بنحو 6.5 مليون شخص، و4 ملايين معرضين لخطر الوقوع في الحالة نفسها، أي 54% من السكان داخل سوريا، بحسب تقارير صادرة عن الأمم المتحدة.

يشار إلى أن قوات النظام اتبعت خلال الحرب الدائرة، سياسة حصار المدن والمناطق الخاضعة للمعارضة، وإجبار قاطني تلك المناطق على توقيع اتفاقيات تقضي بتهجير أهالي تلك المناطق نحو شمال سوريا، ومنها الغوطة الشرقية وداريا ودرعا.

تحرير: مهدي الناصر

الصورة من الأرشيف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/IKnmy