القصة الكاملة لأحداث ليلة النجف الدامية… مدينة خارج الدولة

براميل تتساقط على حلب ـ مصور من المدينة ألقت طائرات النظام أكثر من 400 برميل متفجر على المناطق الخارجة عن سيطرته خلال أقل من شهرين. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه البراميل تم إلقاؤها في كل من حمص وحماه وحماة وإدلب ودرعا واللاذقية والقنيطرة وحلب ودمشق. وتشير أرقام المرصد إلى أن البراميل المتفجرة والغارات الأخرى تسببت بمقتل 232 مدنياً على الأقل بينهم 74 طفلاً و48 امرأة في الفترة بين 20 تشرين الأول ومنتصف ليل الجمعة السبت. وبدأ النظام السوري بإلقاء البراميل المتفجرة من طائراته في أواخر عام 2012، قبل أن يرفع من وتيرة استخدامها في العام الحالي حين تسببت موجة كبيرة من هذه البراميل في شباط الماضي بمقتل مئات الأشخاص في مناطق متفرقة من سوريا. وتنفي من جهتها الحكومة السورية استخدام سلاح البراميل المتفجرة، وتكتفي بالقول إنها تستهدف "الإرهابيين".. ويلفت من جهته مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن "عدد الغارات الجوية التي ينفذها النظام وتشمل إلقاء البراميل المتفجرة مهول، وقد تكثفت هذه الغارات في الفترة الاخيرة"، وذكر أنه إلى جانب غارات البراميل المتفجرة، فإن الطيران السوري نفذ 472 غارة في أقل من أسبوعين، متهماً دمشق بأنها "تستغل" التركيز الدولي على محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" من أجل تكثيف هجماتها على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام. [wp_ad_camp_1]

خاص ـ الحل العراق

ساعتان من # #الاحتجاج ، وسط محافظة # #النجف ، كانت كافية لمقتل # #أربعة # #متظاهرين ، وأصابة # #العشرات بجروح بعدما حاول بعضهم اقتحام # #المجمعات_التجارية “# #المولات ”، إثر سلسلة بيانات أصدرها زعيم التيار الصدري # #مقتدى_الصدر ، عبر “فيسبوك”.

الصدر، قال في أكثر من تدوينة، عبر حساب مقرب منه، يحمل اسم “صالح محمد العراقي”، عن أصحاب “# #المولات ” بأنهم “#فاسدون”، مع العلم أنه أكد قرابتهم منه، أي أنهم قادة في التيار الصدري، وقد خيّرهم في النهاية بين أن يكونوا معه، أو مع “#الفساد”، ضمن مهلة حددها وهي ثلاثة أيام.

ليلة أمس الأربعاء، أنصار التيار الصدري، احتجوا أمام “#البشير_مول”، وهو يتبع لأحد قادة التيّار، # #جواد_الكرعاوي ، المعروف بـ”أبي أكثم”، ولكن المحاولات ظلّت مستمرة من ال #متظاهرين لاقتحام المجمع التجاري، ومع مزيدٍ من الاحتكاك بين عناصر أمن المجمع والصدريين الغاضبين، تطوّر المشهد، حتى سقط #أربعة قتلى بنيران الأمن.

بحسب مصادر ضمن المحتجين، قالت لـ”الحل العراق“، إن «عناصر حماية المول هربوا بعد أن سقط #القتلى والجرحى، وهو ما جعل الأهالي يغضبون أكثر، وتحديداً أهالي # #القتلى ، الأمر الذي دفعهم إلى إحراق المول بالكامل».

بيان من خلية # #الإعلام الأمني، أكد بعد الحريق، أن # #القوات العراقية، «تمكنت من إلقاء القبض على خمسة من الذين أطلقوا # #النار على ال #متظاهرين وجميعهم من حرس (المركز) التجاري».

ومن ضمن المتهمين من قبل الصدر، وهم الآن ملاحقين من قبل أنصار التيّار، (النائب السابق في البرلمان العراقي # #عواد_العوادي وكاظم العيساوي “أبو دعاء”)، وهم من أشد المقربين لمقتدى الصدر، إلا أن الخلاف الذي وُلد بين ليلة وضحاها، ما زال غير واضح، إذ يرى # #مراقبون أن الصدر يريد تنظيف نفسه من # #الفاسدين ، في حين يرى آخرون، أنها “#حرب_تجارية، أو حرب مولات”.

الناشط # #علي_السنبلي ، وهو واحد من المراقبين للوضع المحلي في # #النجف ، قال لـ”الحل العراق“، إن «ما أثار الأهالي من غير الصدريين في #النجف ليلة أمس، أن # #القوات العراقية لم تتدخل نهائياً على الرغم من تجاوز الصدريين على # #المولات ، ومهما يكن، فهي تحتوي على # #محال تجارية لمواطنين لا علاقة لهم بالخلافات داخل التيار الصدري».

وأضاف، أن «السلطات التنفيذية من مجلس المحافظة ومديرية الشرطة، اتخذت موقف المتفرج»، مبيناً أن «الحكومة المحلية لم تتدخل، ويبدو لأنها أضعف من أن تتدخل في مشكلة حزبية كبيرة».

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد وتحرير ـ وسام البازي