بغداد 15°C
دمشق 6°C
الإثنين 1 مارس 2021
الأمم المتحدة: المجاعة بدأت في مخيّم "الركبان" السوري - الحل نت
جبهة النصرة1 نشر أنصار جبهة النصرة تسجيلاً صوتياً لأبو محمد الجولاني قائد جبهة النصرة، يتحدث فيه عن العلاقة مع الدولة الإسلامية (داعش) وتناول ايضاً تطورات الوضع في إدلب وضربات قوات التحالف. بدأ الجولاني كلمته مناقشاً ضربات التحالف وتأثيراتها. وكيف أن هدفها هو القضاء على النصرة وداعش، وإبقاء ما يراه الجولاني حلفاء "الصليبيين". وأضاف الجولاني بأن الهدف النهائي لقوات التحالف هو أن تستطيع تحقيق الاندماج بين الحكومة المؤقتة وحكومة النظام. تابع الجولاني الحديث ودخل بتفاصيل "إنجازات" الجبهة في سوريا. وتحدث عن عمليات أسر الجنود اللبنانيين التي وصف نتائجها بالجيدة وبأنها ضغطت على حزب الله. وتوّعد حزب الله والنظام بالمزيد من الضغط وقال: "إن أخواننا في القلمون مخبئون في جعبتهم الكثير من المفاجئات. وحسن نصرلله سيعض أصابعه على ما فعل في أهل الشام." وتعليقاً على ما حدث مؤخراً في ادلب قال الجولاني إن ما حدث في ادلب هو ثورة شعبية ضد جمال معروف وليس اقتتالاً بين فصائل ولقد اتخذنا نحن في جبهة النصرة القرار بأن نلغي جبهة ثوار سوريا التي يقودها جمال معروف وخاصة في المناطق الشمالية.
ويرى الجولاني بأن بندر بن سلطان والمخابرات السعودية والمخابرات الأمريكية استدرجوا معروف. وقال الجولاني بأن معروف سيكون أخاً له في حال عاد إلى صوابه لكن شرط أن يحارب تحت راية "لا إله إلا الله" فقط وليس تحت علم الثورة السورية.
وفي حديثه عن فصائل المعارضة المعتدلة في سوريا قال الجولاني "إن بعض فصائل المعارضة تظن بأنها تتلاعب على الأمريكان، وبأنها تحصل على السلاح منهم وبأنهم سيتركونهم وشأنهم لاحقاً، وهذا ضرب من الخيال. كل الجماعات التي وضعت ايايدها بأيدي الغرب والأعداء أصبحت أدوات وستُرمى عندما يتم الانتهاء منها."
أما عن المقاتلين الأجانب فقال الجولاني: "نحن من أوائل من سمح للمهاجرين بالدخول إلى سوريا وتأمينهم وتسليحهم وإفساح الجبهات أمامهم وأضاف أن عدد المقاتلين الأجانب في التنظيم هو بين 30% إلى 35% فقط."
    [wp_ad_camp_1] أستمع على الكلمة من هنا https://ia802606.us.archive.org/12/items/Leqaa_Sound/Leqaa_Sound.mp3 #جبهة_النصرة تقدم اللقاء الصوتي الأول مع الشيخ الفاتح/ أبي محمد #الجولاني (حفظه الله) https://t.co/oK2gPLFPDO pic.twitter.com/82zGI3WN7K

الأمم المتحدة: المجاعة بدأت في مخيّم “الركبان” السوري


رصد ـ الحل العراق

حذّرت #الأمم_المتحدة، من أن المعاناة بسبب الجوع تحدث بالفعل في مخيم “الركبان” للنازحين جنوب شرق #سوريا، فيما دانت الغارات الجوية المستمرة والقصف الانتقامي في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الشمال الغربي.

وقالت كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية لمبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا #نجاة_رشدي، إن «المعاناة بسبب #الجوع تحدث بالفعل في مخيم الركبان للنازحين جنوب شرق سوريا».

وأشارت في مؤتمر صحفي عقدته، أمس الخميس، عقب #اجتماع فرقة #العمل الإنسانية في #جنيف، إلى أن «الوضع المقلق شمال غرب سوريا والعواقب الإنسانية للتصعيد العسكري في #إدلب، وما يعانيه سكان مخيم #الهول شمال شرقي البلاد وسكان مخيم الركبان جنوب شرق سوريا».

رشدي، بيَّنت إن «الأمم المتحدة تواصل الدعوة إلى إرسال #قافلة إنسانية ثالثة واستمرار وصول #الطعام والوقود إلى #الركبان عبر الطرق التجارية، ومازال تسعة وعشرون ألف شخص في الركبان، وسيستغرق الأمر بعض الوقت، إنها مسألة #رياضيات بسيطة، هؤلاء الأشخاص يريدون المغادرة – مغادرة المخيم بالكامل – إذْ لم يحصلوا على أي مساعدة #إنسانية ولم تصلهم أي قافلة منذ فبراير/شباط الماضي، وقد بدأت #المجاعة بالفعل».

وفيما يخص إدلب، لفتت رشدي إلى أن «#التقارير المقلقة حول هذه المنطقة»، مضيفة أن «الأسبوعين الأخيرين شهدا تصعيداً مقلقاً للأعمال #العدائية، مشيرة إلى أن العنف الأخير تسبب في موت ودمار كبيرين في ظل ورود تقارير عن مقتل 100 مدني على الأقل أو جرحهم».

وكانت المنظمات الإنسانية الأممية قد دعت مراراً وتكراراً إلى إتاحة الوصول إلى مخيم الركبان الذي يقع بالقرب من الحدود #الأردنية، حيث وصلت آخر قافلة إلى الموقع في فبراير/ شباط الماضي.

وغادر المخيم أكثر من 12000 شخص وسط تدهور الأوضاع المرتبطة بنقص الخدمات واللوازم الأساسية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات