صحيفة أمريكية تكشف أسماء الدول التي تدعم الحرب على إيران

حج طلب 1200 حاج سوري اللجوء إلى المملكة العربية السعودية لأسباب إنسانية بعد أدائهم شعائر الحج. وتقدم رئيس مكتب شؤون حجاج سوريا بطلب للسلطات السعودية من أجل ذلك، إلا أن المملكة تخشى من وجود مندسين محسوبين على نظام الأسد بين الحجيج. وقال رئيس مكتب شؤون حجاج سوريا محمد خالد كوكي "للجزيرة نت": "تقدمنا منذ 16 تشرين الأول إلى وزارة الحج بطلب رفعته الوزارة بدورها إلى الداخلية للنظر في وضعنا الإنساني الصعب، خاصة أن أغلبيتنا من العائلات". وحسب رئيس مكتب شؤون حجاج سوريا، فإنه لم يردهم منذ تقديم خطاب الالتماس أي جواب رسمي، واكتفى بالقول "إننا بالانتظار". وأغلبية المتقدمين بطلبات "لجوء ما بعد الحج" قدموا من بلد اللجوء لبنان، وبرر كوكي مطلبهم بالتداعيات الصعبة والسلبية التي يعيشونها هناك بفعل التداخل والخلط بين الورقتين السورية واللبنانية العسكرية والسياسية.. مصدر مقرب من وزارة الحج السعودية أشار في تعليق للجزيرة نت إلى "وجود تخوفات لدى السلطات السعودية المعنية من محاولة وجود عناصر محسوبة على النظام السوري بين طالبي اللجوء تهدف إلى اختراق منظومة الأمن القومي للمملكة". وتكررت تجربة لجوء الحجاج السوريين الموسم الماضي بعدما تمت الموافقة عليها من قبل الجهات المتخصصة بالسماح لخمسمائة حاج منهم بالبقاء دون إعطاء صفة "لاجئ"، وقد تقلص الرقم لاحقاً إلى نحو مائتي شخص بعد ذهاب أغلبيتهم للعمل في دول إقليمية مجاورة. [wp_ad_camp_1]

رصد ـ الحل العراق

ذكرت صحيفة “ #واشنطن بوست” الأمريكية، في تقرير نشرته اليوم الجمعة، أن احتمال العمل # #العسكري # #الأميركي ضدّ # #إيران لا يحظى سوى بالقليل من الدعم الدولي.

الصحيفة أشار إلى «تحالفٍ وحيدٍ يدعم هذه الفكرة، يجمع كلاً من # #السعودية وإسرائيل والإمارات»، مبينة أنه «ليس من قبيل الصدفة أن هذه البلدان لجأت إلى # #البيت_الأبيض منذ تولي ترامب منصبه في يناير/ كانون الثاني 2017، حين رأت أن الإدارة القادمة ستكون حليفة ضدّ #إيران ».

ولفتت إلى أن « #السعودية على وجه الخصوص بدأت في استخدام نبرة استفزازية في خضم التوترات مع #إيران ، وتورد في هذا السياق أقوال # #خالد_بن_سلمان ، نائب # #وزير_الدفاع السعودي وشقيق ولي العهد، محمد بن سلمان، أن الهجوم بطائرات بدون # #طيار على منشآت # #النفط #السعودية الذي تبناه # #الحوثيون في اليمن تمّ بأوامر من #طهران ».

ويصف الكثير من المحللين والمراقبين، الإجراءات التي تتخذها # #واشنطن حيال التوتر الحاصل بينها وبين # #طهران ، بأنها “رسائل” حرب وشيكة، خاصة بعد إجلاء موظفي سفارتها في # #بغداد ، وكذلك إجلاء العاملين في شركة # #إكسون_موبيل الأمريكية #النفط ية العملاقة، أمس الأربعاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي