الألعاب الالكترونية تشعل صراعاً بين محافظة دمشق ووزارة التجارة الداخلية التابعتين للنظام

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

الحل (تقرير) – أثار تصريح مدير #المهن والرخص في محافظة #دمشق (هيثم داغستاني)، بخصوص منع صالات “البلاي ستيشن”، وألعاب الكومبيوتر، جدلاً على مستوى الشارع السوري، فبعد حملة الاستياء الكبيرة التي تلت التصريح من قبل شريحة لايستهان بها من زبائن هذه المحلات وأصحابها، عادت محافظة دمشق التابعة للنظام، لتنشر توضيحاً تؤكد فيه مخالفة هذه المحلات لكن بمدة اغلاق 3 أيام أو أكثر بانتظار المصالحة وهي التعهد بعدم مخالفة الترخيص الخاص بالمحل.

محافظة دمشق تؤكد، أنه لايوجد لديها ترخيص خاص بمحلات #الألعاب_الالكترونية، والترخيص الذي تفتح هذه المحلات بموجبه صالات ألعاب ضخمة أو صغيرة، هو ترخيص مقهى انترنت، واعتبرت المحافظة استخدام ترخيص المقهى في تشغيل الألعاب مخالفة صريحة تستوجب العقاب بالإغلاق.

بلبلة بسوق ألعاب الأطفال!

وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام، وبعد أيام من حملة استياء على محافظة دمشق، حاولت أن تثلج نفوس البعض، وأصدرت تصريحاً ينافي تصريح محافظة #دمشق، بل يتهمه بـ”اثارة البلبلة”، حيث أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك (عدي شبلي) أن الخبر الذي يتم تناقله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن اغلاق محلات لألعاب الأطفال عار عن الصحة وغير صحيح.

وقال في تصريح له نشرته صفحة الوزارة الرسمية على فيسبوك، مرفقاً بتصريح محافظة دمشق الرسمي حول إغلاق صالات الألعاب الالكترونية، إن “نشر مثل هكذا اخبار في هذه الاوقات تهدف إلى البلبلة في سوق الألعاب”.

مشروع للمسرحين من الاحتياط

حالة الاستياء لازالت إلى اليوم تسود الشارع #السوري، حيث طال التهديد بالإغلاق شريحة من السوريين الذين استثمروا برأسمال بسيط، ليستطيعوا العمل بظل الظروف الصعبة، وقال عماد (صاحب محل بلاي ستيشن في جرمانا) “عندما انتهينا من خدمة الاحتياط لـ8 سنوات في الجيش، لم يعرض علينا أي وظيفة، ونتيجة فقدان مهاراتنا في العمل بعد سنوات طويلة، لم نستطع أن نعمل بشيء”.

وتابع “جمعت بعض النقود من أصدقائي، وفتحنا محل لألعاب البلاي ستيشن، برأسمال بسيط نوعاً ما، وهو حالياً مصدر رزقي الوحيد”.

صاحب محل آخر في دمر البلد طالب حكومة النظام بتوفير فرص #العمل للشباب برواتب كافية، بدلاً من منع وسائل الرزق التي ابتكرها السوريون ، مشيراً إلى أن “صالات البلاي ستيشن لم تكن منتشرة في سوريا سابقاً، وشهدت نهضة مفاجئة نهاية العام الماضي من انتشار لعبة البوبجي، وعليه بدأنا الاستثمار بها”.

بمليون ليرة فقط

وتابع “رأسمال المشروع غير مكلف جداً، ويجني الأرباح المتواضعة فوراً، فالمشروع يحتاج لمحل ليس بكبير، ويمكن افتتاحه ضمن حي شعبي، بأجرة 50 ألف ليرة سورية شهرياً للمحل، ونحتاج إلى 3 شاشات 32 بوصة من نوع صيني يصل ثمنها إلى 240  – 260 ألف ليرة سورية، مع 3 بلاي ستيشن بين طراز 4 وطراز 3 بسعر اجمالي يصل إلى 400 ألف ليرة سورية تقريباً عندما فتحنا المحل، ومع تجهيز الديكور بحوالي 200 ألف ليرة سورية، بالكاد يصل رأس المال مع أجرة لـ6 أشهر، لنحو مليون ليرة سورية أو أكثر مابين 100 – 200 ألف ليرة تبعاً للايجار وطراز البلاي ستيشن”.

يكشف عدي (صاحب محل بلاي ستيشن في المزة جبل)، أن مشروعه الذي كلفه أيضاً حوالي مليون ليرة فقط، يعيل عائلته حالياً، فمرابحه في الساعة، حيث يتراوح سعر الساعة بين 250 – 400 ليرة سورية للساعة الواحدة حسب الطراز، مشيراً إلى أن مدخوله اليومي يصل إلى 10 آلاف ليرة سورية، في أقل تقدير، وقد يفوق ذلك بكثير، تبعاً لعدد ساعات العمل، ومايبيعه من شاي وقهوة ونسكافيه ومشروبات باردة للاعبين.

وحالياً، توجد صالات ضخمة تضم عشرات الشاشات وأجهزة البلاي ستيشن، مع أجهزة كومبيوتر مجهزة لألعاب الشبكات مثل الكاونتر سترايك، رأسمالها بالملايين، وهي مهددة بالإغلاق بعد تحذيرات المحافظة التي أكدت أن العام الماضي شهد إغلاق أكثر من 4 آلاف محل، بسبب المخالفات والتي شملت كل المهن، من بينها صلات الألعاب الالكترونية.

إعداد: فتحي أبو سهيل – تحرير: مهدي الناصر


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/TrmhP
المزيد