أنباء عن انسحاب «حزب الله» من سوريا. تقشف أم فتح حرب جديدة؟!

رصد (الحل)_ نقلت مواقع صحفية لبنانية أنباء عن انسحاب وشيك لكامل عناصر «حزب الله» اللبناني من سوريا.
ونقل موقع “لبنان الجديد” عن مصادر ميدانية مقربة من الحزب أن قيادات الأخير أصدرت أوامر للمقاتلين«لبدء الإنسحاب من سوريا خلال مهلة أقصاها خمسة عشر يوماً».

وأشار الموقع إلى أن أسباب الانسحاب ذات صلة بالتوترات الأخيرة التي تشهدها المنطقة في ظل التهديدات المتبادلة بين أميركا وإيران وأن أوامر الانسحاب تقضي بنقل المقاتلين والعتاد الحربي إلى جنوب لبنان، حيث من المتوقع أن يقدم الحزب (الذي يعتبر ذراع إيران) باستهداف العديد من الأهداف داخل الأراضي الإسرائيلية فيما لو فكرت الولايات المتحدة بضرب إيران أو منشآتها العسكرية.

ونفى مراسل (الحل) من دمشق وجود أي تحركات توحي بأي انسحاب وشيك لعناصر «حزب الله».
وقال المراسل”: « حتى الآن لا يوجد أي تطور جديد واضح على الأرض يؤكد صحة الأنباء المتداولة».

ومن المرجح أن تكون أسباب الانسحاب (فيما لو حدث) متعلقة بالأزمة المالية التي يمر بها الحزب، نتيجة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران؛ الداعم الأوحد لحزب الله مالياً، إذ تسببت العقوبات الأميركية بانخفاض حاد في التمويل الإيراني  ما دفع «الحزب» إلى اتخاذ خطوات محسوسة لتقليص نفقاته.

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد ذكرت في تقرير لها، إن تقليص التمويل من إيران نتيجة للعقوبات الأمريكية أجبر «حزب الله» اللبناني على اتخاذ سلسلة إجراءات تقشف، بما فيها «سحب جزء ملموس من مقاتليه من #سوريا».

واعتمدت الصحيفة في تقريرها على تصريحات خاصة عن موظف في أحد المؤسسات الإدارية لـ«الحزب» كاشفاً أن «عدداً من المقاتلين في (الحزب) تم تسريحهم لإجازة غير مدفوعة؛ أو نقلهم إلى قوات الاحتياط».

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد المصادر قال إن «المقاتلين والمسؤولين الذين لم يتم تسريحهم أو تحويلهم إلى الاحتياط ما يزالون يتلقون رواتبهم بالكامل، إلا أنه جرى إلغاء امتيازاتهم على الغذاء والوقود والنقل».

وكانت «قناة (#المنار) التابعة للحزب قد اضطرت إلى إغلاق بعض برامجها وإقالة موظفيها، علاوة على تقليص النفقات على برامج تزويد المقاتلين والموظفين وعوائلهم بالأدوية والأغذية مجاناً».

وإعداد وتحرير: سالم ناصيف
الصورة: أنترنت

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/OLyc0