تاجر لعب دوراً في اتفاقات الغوطة الشرقية يستثمر في إزالة أنقاضها

الحل (رصد) – كشف مصدر مطلع، عن صفقة بين #التاجر المعروف في #الغوطة_الشرقية بريف دمشق، (محيي الدين منفوش)، ومؤسسة الإسكان العسكري التابعة للنظام، لإزالة أنقاض ثلاث بلدات في الغوطة الشرقية.

ونقلت صحيفة (عنب بلدي) عن المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، قوله إن “العقد شمل بلدات مسرابا وبيت سوا ومديرا، دون بقية مناطق الغوطة أو قطاعها الأوسط”.

ولم يذكر المصدر، تفاصيل العقد الموقع بين التاجر المنفوش ومؤسسة الإسكان العسكري، ومدته، واكتفى بالإشارة إلى أن حكومة النظام رفضت توقيع عقد الإزالة لجميع مدن وبلدات الغوطة، بحسب (عنب بلدي).

ولعب المنفوش دوراً في الاتفاقات خلال الهجمات #العسكرية للنظام على الغوطة، التي انتهت بخروج فصائل المعارضة من الغوطة الشرقية في نيسان 2018، كما كان التاجر الوحيد المتحكم بإدخال البضائع إلى الغوطة خلال حصارها من قبل النظام منذ 2013.

وكانت صحيفة (الإيكونوميست) البريطانية، وصفت المنفوش بأنه بنى مملكة من #المال عن طريق تجارة الأجبان، موضحةً أن هذا الرجل كان يمتلك 25 بقرة قبل الثورة في سوريا، أما الآن فلديه “ميليشيا” من الأبقار يبلغ عددها 1000 بقرة، ويدير شركة للأجبان (المراعي الدمشقية).

ويعمل النظام على هدم منازل وتجريف أحياء بحجة التحضير لإعادة الإعمار، إذ سبق أن استثمر رجل الأعمال المقرب من النظام، (محمد حمشو)، في إزالة الأنقاض المعدنية من #داريا في الغوطة الغربية، لإعادة تدويرها في معمله لصهر الحديد في مدينة عدرا الصناعية.

ورصدت محافظة دمشق مبلغ 5 مليارات ليرة، لإزالة الأنقاض وترميم المباني الحكومية في الغوطة، بحسب صحيفة (الوطن).

تحرير: مهدي الناصر

الصورة من الأرشيف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/KgiOT