مسابقة جامعة تشرين التي تأخرت بسبب أحد “المدعومين”

الاذقية (الحل) – لم تمض مجريات مسابقة جامعة تشرين (اللاذقية) التي أعلنت عنها في حزيران الماضي على خير ما يرام، حيث أعلن القائمون على المسابقة عن حاجتهم لتعيين ثمانية آلاف موظف من الفئتين الأولى والثانية وبمختلف الاختصاصات، لتعود وتعدل عن قرارها.

كثيرون استغربوا ضخامة العدد القابل للتوظيف، فتشجع المؤهلون للتقديم حتى تجاوز العدد 15 ألف متقدم، الأمر الذي أثار تساؤلات حول وجود هذا العدد الكبير من العاطلين عن العمل في محافظة اللاذقية، إلا أن الجامعة ما لبثت أن تراجعت عن إعلانها توظيف 8 آلاف لتقلص العدد إلى أربعمئة فقط.

مصادر خاصة في جامعة تشرين أكدت أن هذا العدد القليل من الموظفين المطلوبين للعمل سيتيح المجال أمام الوساطة والمحسوبيات لتعمل عملها، ما يعني أن المسابقة مخصصة لشريحة معينة وليست للجميع كما روجت الجامعة، تفسير جعل كثيراً من المتقدمين يتساءلون عن جدوى هذه المسابقات التي تعبث بأحلامهم وتنتقي في نهاية الأمر من له علاقة بالمسؤولين.

وكان من المتوقع نشر أسماء الناجحين في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، لكن الإدارة تراجعت عن نشر القوائم بحجة وجود عطل في الحاسوب، لكن المصادر الخاصة ذاتها أكدت أن اسم أحد المتقدمين “المحسوبين على شخصية هامة في اللاذقية” لم يكن ضمنها، ما جعل إعلان النتائج يتأخر 24 ساعة، لوضع اسمه ضمن القوائم.

إعداد: سلمى الخال – تحرير: رجا سليم

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/n723r