بعد مقتل مدني على يد خاطفيه في عفرين… مطالبات بالمحاسبة ووقف الانتهاكات

القامشلي (الحل) – طالبت 12 منظمة مدنية وحقوقية، المجتمع الدولي، بتعيين لجنة لتقصي الحقائق حول الجرائم التي تحدث في #عفرين. فيما أطلقت مجموعة مستقلين، حملة مناصرة لوقف الانتهاكات التي تحدث منذ انتهاء عملية #”غصن_الزيتون”.

وحمل البيان فصائل ما تسمى بـ”غصن الزيتون” والدولة التركية “الراعي الأساسي” لهم، مسؤولية الانتهاكات والجرائم التي تقع بحق المدنيين في عفرين، مشيرا إلى حادثة مقتل المدني “رشيد حميد خليل”، الذي اختطف قبل أسبوعين مع طفله ومدني أخر في مدينة #إعزاز.

وطالب البيان #الأمم_المتحدة والدول المعنية بالشأن السوري، بتعيين لجنة دولية لتقصي الحقائق لوقف انتهاكات وجرائم الفصائل المسلحة المرتكبة بحق أهالي عفرين ووقف وإنهاء عمليات التغيير الديموغرافي الجارية في عفرين من قبل الفصائل المسلحة.

واعتبرت المنظمات في بيانها أن السيطرة على عفرين جاءت نتيجة تسويات دولية وإقليمية ومحلية والمحاصصة فيما بين #روسيا #أمريكا #تركيا و#إيران. مدينة مقتل المدني “رشيد حميد خليل”، الذي عثر على جثته قبل يومين شرقي عفرين، بعد عجز عائلته عن تأمين فدية 100 ألف دولار لخاطفيه.

واتهم البيان الائتلاف السوري المعارض بـ “المساهمة في تنفيذ مشروع التغيير الديمغرافي في سوريا كاملة، محملا إياه مسؤولية ما يجري في عفرين من انتهاكات، لافتاً إلى أن #المجلس_الوطني_الكردي “لا يمثل أهالي عفرين”، وفق ما ورد.

وختاماً، دعا البيان المنظمات الدولية للتدخل والدعوة إلى وضع عفرين تحت الوصاية الدولية لوقف ما تشهده من انتهاكات بحجة أن جميع السكان ينتمون إلى حزب #الاتحاد_الديمقراطي.

في سياق متصل وجهت مجموعة من مستقلي عفرين المقيمين في أوروبا، بياناً إلى الرأي العام #السوري، دعت فيها إلى مناصرة حملة لوقف الانتهاكات التي تحصل في عفرين، منذ انتهاء عملية “غصن الزيتون” وسيطرة الجيش التركي عليها.

وكانت حادثة مقتل المدني رشيد حميد خليل من قبل مجوعة خاطفة، قد أثارت استياءً عاماً في الأوساط الكردية السورية، ما دفعت الكثيرين إلى اتهام تركيا بغض النظر عن هذه الانتهاكات بغية الضغط على السكان وإفراغ المنطقة.

إعداد: جانو شاكر – تحرير: رجا سليم

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/TQGZ9