بغداد °C
دمشق 26°C
الجمعة 7 أغسطس 2020
داعش2 نشر تنظيم "داعش" المتطرف، شريطاً مصوراً لعملية ذبحٍ جماعي من قبل عناصره، لـ 18 شخصاً على الأقل، قال عنهم إنهم من العسكريين السوريين. وتظهر في الشريط عبارة "ضباط وطيارو النظام النصيري في قبضة جنود الخلافة". وظهر في الشريط شخصاً يرتدي زياً أسود ملوحاً بسكينه وجه رسالةً إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال فيها: "إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما كلب الروم، اليوم نذبح جنود بشار، وغداً سوف نذبح جنودك، وبإذن الله سوف نكسر هذه الحملة الصليبية الأخيرة والنهائية، والدولة الإسلامية ستبدأ قريباً في ذبح شعوبكم في شوارعكم". وسبق لتنظيم داعش أن قام بنشر مقاطع فيديو لعسكريين قام بأسرهم، كان أبرزها  اقتياد عشرات الأسرى من جنود النظام عراةً، بعد أن سيطر التنظيم على مطار الطبقة العسكري. [wp_ad_camp_1]

بعد “تضاؤل” مواردها ونفوذها.. أذرع إيران في المنطقة “تواجه” أزمة مالية


رصد- الحل العراق

أظهرت معلومات استخبارية أميركية، رفعت عنها السرية مؤخراً، أن الجماعات المدعومة من #طهران في #الشرق_الأوسط تواجه #أزمة_مالية خانقة، نتيجة نقص #التمويل من الجانب الإيراني.

وحصلت محطة “#فوكس_نيوز” الإخبارية، على معلومات حصرية من مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية، تشير إلى «تضاؤل موارد طهران ونفوذها داخل المنطقة، مما أدى إلى تقليص عدد الجماعات التي يدعمها النظام الإيراني».

وقالت المحطة الأمريكية، إن «من بين هذه الجماعات المتضررة من العقوبات الأمريكية على طهران، حركة حماس التي اعتمدت خطة تقشف لمواجهة الأزمة»، ووفق ما نقلته المحطة.

وتؤكد فوكس نيوز، أن «إيران أخبرت مجموعات #الميليشيات_الشيعية في المنطقة، أنها بحاجة إلى العثور على مصادر أخرى للدخل، لأن إيران لم تعد في وضع يتيح لها تزويدها بالأموال».

وبحسب معلومات المحطة، فإن «هذه التحركات تزامنت مع دعوات أصدرها #حزب_الله_اللبناني على وسائل التواصل الاجتماعي ودعا فيها أنصاره للتبرع بالأموال».

كما وتظهر أيضاً المعلومات الاستخبارية الأميركية التي حصلت عليها “فوكس نيوز”، أن «نظام الرئيس السوري #بشار_الأسد يواجه هو الآخر نقصا في الوقود نتيجة #العقوبات_الأميركية الأخيرة التي قطعت ما بين مليون إلى ثلاثة ملايين برميل شهرياً كانت إيران تزود بها #سوريا».

وأدت العقوبات الأمريكية المفروضة على الاقتصاد الإيراني وتشديد الخناق عليه، مع تصاعد الأزمة بينهما، إلى حرمان طهران مما يقارب 10 مليارات دولار في مجال النفط فقط، عدا بقية القطاعات، حيث بلغت نسبة التضخم في الموازنة الإيرانية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، مما ينذر بكارثة كبيرة، ما لم تتوصل إيران إلى حلول سلمية مع الولايات المتحدة.

__________________________________

تحرير- سيرالدين يوسف


التعليقات