خطة عراقية لتسريح 30 ألف مقاتل من الحشد الشعبي

داعشش أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تنظيم داعس أقدم على إعدام نحو 1500 شخص في سوريا منذ حوالي خمسة أشهر. وقال المرصد إنه "تمكن من توثيق إعدام 1429 شخصاً على أيدي تنظيم داعش منذ حزيران"، مشيراً إلى أن معظم الذين جرى إعدامهم مدنيون. وأوضح أنه "من بين الذين جرى قطع رؤوسهم أو إطلاق الرصاص عليهم في عمليات القتل الجماعية من قبل تنظيم داعش 879 مدنياً بينهم نحو 700 من أفراد عشيرة الشعيطات"، مشيراً أيضاً إلى إعدام 63 عنصراً من جبهة النصرة. وبحسب المرصد، أقدم التنظيم أيضاً على إعدام أربعة من عناصر التنظيم نفسه وجهت إليهم اتهامات بينها الفساد. [wp_ad_camp_1]

رصد ـ الحل العراق

تجهز #إدارة “#الحشد_الشعبي” نفسها لتسريح قرابة 30 ألف #مقاتل، من أصل 130 ألف مقاتل، للتخلص من #الأعباء_المالية التي لم تكن واضحة ومؤثرة على ميزانية الدولة العراقية، أثناء #الحرب على #تنظيم “#داعش”، إلا أنها ازدادت بعد ما يُعرف بـ”معارك التحرير”.

وبحسب صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، فإن «الحكومة العراقية السابقة برئاسة #حيدر_العبادي كانت قد سخّرت كل ما في البلاد لإبعاد “داعش” عن #بغداد، إلا أن #التكلفة (المالية) ظهرت خلال فترة ما بعد التحرير ونهاية #التنظيم المتشدد في العامين الأخيرين، مع صدور تقارير تشير إلى تلاعب إداري ومالي بمنظومة #الحشد_الشعبي».

وأشار إلى «وجود موظفين ومقاتلين “#فضائيين”، بمعنى وجود أسماء تتلقى رواتب شهرية ومخصصات مالية، إلا أنه لا وجود لها، بالإضافة إلى تصاعد #الغضب السياسي من قبل #الأطراف المعارضة للحشد، الرافضة للانتهاكات التي نفذتها الفصائل بحق #مواطنين في #شمال البلاد وغربها».

ونقلت الصحيفة عن القيادي في “الحشد الشعبي” #علي_الحسيني، قوله إن «لدى الحشد مقترحات ومشاريع لقرارات لم يُنفذ منها لغاية الآن أي شيء، منها #تسريح من هم أكبر من سن الـ45 عاماً، من الموظفين ليعودوا إلى أعمالهم ووظائفهم السابقة، والمتقاعدين ليعودوا إلى بيوتهم، وستكون لهم خيارات بعد انفكاكهم عن الحشد الشعبي وقد تُخصص لهم امتيازات ومرتبات».

مبيناً: «كما سيخرج #الطلاب الذين تركوا دراستهم في سبيل التطوع بالحشد، حتى إن الخريجين من المتطوعين بالحشد، سيحصلون على كتاب #مشاركة بصفوف المقاتلين من أجل إثبات أنهم شاركوا في الخدمة، ومن الممكن أي يُسهّل هذا الكتاب #إجراءات تعيينهم في #المستقبل».

وأضاف أن «الهدف من #الخطوات المرتقبة، هو مواجهة #التضخم الحاصل بعديد عناصر #الحشد الشعبي، ولا سيما أن الحاجة انتفت بعد نهاية الحرب على #داعش».

يشار إلى أن أحزاب وكيانات عراقية، تؤيد قرار تسريح العناصر #الفائضة عن اللزوم في الحشد الشعبي، لا سيما مع ازدياد ما يُعرف بظاهرة “#التجار”، وهم قادة بالحشد تحولوا إلى #متاجرين، بعد أن كانوا لا يملكون أي شيء قبل #الحرب على “داعش”، وهو ما كشف عنه العبادي في لقاء متلفز سابق.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية