العقوبات تدفع حزب الله إلى تقليص قواته في سوريا واتباع سياسة تقشف

الحل (رصد) – ذكرت مصادر #لبنانية، أن العقوبات #الأمريكية أرهقت #حزب_الله اللبناني، ودفعته إلى تقليص النفقات وسحب قواته تدريجياً من #سوريا، فضلاً عن الغائه احتفالات تعود على تنظيمها سنوياً.

ونقل موقع (العربية نت) عن مصادر لبنانية، وصفها بالمطلعة، اليوم الثلاثاء، أن «حوالي 700 مليون دولار من عائدات النفط كان يُنفقها النظام الإيراني سنوياً على حزب الله باتت الآن في خبر كان بسبب العقوبات الأمريكية».

«وساهمت العقوبات بتقليص عدد مقاتلي حزب الله على الجبهات السورية، خصوصاً في المناطق التي لا يعتبرها استراتيجية، وذلك بسبب ارتفاع التكاليف المترتبة عليه، كونه يدفع رواتب عالية ويوفّر الرعاية الصحية للمقاتلين في سوريا وإلى عائلات قتلاه»، بحسب المصادر.

وأوضحت المصادر أن «أن الأزمة المالية التي تعصف بحزب الله انعكست سلباً على وجوده في سوريا من خلال سحب عدد كبير من المقاتلين بسبب تراجع الدعم المالي الإيراني له نتيجة العقوبات».

وأشارت المصادر إلى أن «مظاهر الاحتفال غابت عن ذكرى التحرير هذا العام (25أيار) التي يعتبرها حزب الله أهم ذكرى في روزنامة نشاطاته الحزبية»، لافتةً إلى أن «ذلك يعكس مدى الآثار السلبية للعقوبات على حزب الله ونشاطاته الحزبية في لبنان».

يشار إلى أن عناصر حزب الله اللبناني يقاتلون إلى جانب جيش النظام في عدد من المناطق السورية، وأبرزها حلب وريف دمشق ودير الزور وحمص.

تحرير: مهدي الناصر

الصورة من الأرشيف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/ECDap