صراع جديد بين التيار الصدري والعصائب وسط مخاوف من “صِدام” مسلح

صراع جديد بين التيار الصدري والعصائب وسط مخاوف من “صِدام” مسلح

خاص – الحل العراق

نشب خلاف وصراع جديد بين #التيار_الصدري، بزعامة #مقتدى_الصدر وحركة #عصائب_أهل_الحق، بزعامة #قيس_الخزعلي، المنشقة من التيار، وسط مخاوف وتحذيرات من تحول الخلاف إلى #صدام_مسلح.

وجاء الخلاف بعدما تم تسريب “محادثة” على تطبيق واتساب، تتضمن حديث أحد النواب من العصائب (سعد الخزعلي)، وهو يسيء لمقتدى الصدر، الأمر الذي أثار غضب جماهير التيار الصدري، الذين شنوا حملة ضد العصائب وزعيمها على مواقع التواصل الاجتماعي.

من جانبه قال المحلل السياسي #محمد_التميمي، لـ “الحل العراق”، إن «أي صراع بين جهات لديها سلاح في الشارع خارج سلطة الدولة، يكون صراع خطير وله عواقب كبيرة ومدمرة، فالتيار الصدري والعصائب يمتلكان سلاح خارج سلطة الدولة، ولهما قواعد شعبية كبيرة في جميع المحافظات».

وبين التميمي، أن «هذا الصراع يجب أن ينتهي بأسرع وقت، ويتطلب تدخل من قبل الجهات الحكومية والسياسية، لإنهاء هذا الخلاف والصراع، قبل أن يتحول إلى الشارع، وفيما لو اتجهت الأمور صوب هذا المنحى، سيكون من الصعب السيطرة عليه».

إلى ذلك كشف مصدر مطلع لـ “الحل العراق”، عن «إجراء رئيس الجمهورية #برهم_صالح، اتصالات بقيادات التيار الصدري والعصائب من أجل تهدئة الموقف وعدم التصعيد».

وكانت حركة عصائب أهل الحق، قد اعترفت بحدوث إساءة بحق زعيم التيار الصدري، اليوم الثلاثاء، بموجب قضية تم رفعها من المكتب السياسي للحركة إلى مكتبها التنظيمي، وتم الإقرار بارتكاب، «النائب سعد شاكر الخزعلي، مخالفة ضوابط الحركة وثوابتها، وبعد سير التحقيق فيها ومطابقة الأقوال والقرائن ثبت لدى المكتب التنظيمي المخالفة المذكورة آنفا».

وأضافت الحركة، أنه «تقرر بالجلسة المنعقدة بتاريخ 27 أيار 2019، معاقبة المدعى عليه بالإنذار وفقاً للمادة 72 من قانون عقوبات الحركة، وإلزامه بتقديم اعتذار رسمي، والتعهد الخطي أمام المكتب التنظيمي بعدم تكرار مخالفة ضوابط الحركة وثوابتها».

______________________________________

إعداد- محمد الجبوري

تحرير- سيرالدين يوسف

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية