القامشلي: انشقاق أحد «أكبر» أحزاب المجلس الوطني الكردي

القامشلي: انشقاق أحد «أكبر» أحزاب المجلس الوطني الكردي

القامشلي (الحل) – أصدرت مجموعة من قيادات حزب «يكيتي الكردستاني- سوريا» أمس الجمعة، بياناً، أكدت فيه عقد مؤتمر جديد، فيما يمكن اعتباره انشقاقاً عن من وصفتهم بـ«القيادة المتنفذة».

يأتي ذلك بعد مرور أكثر من شهرين على ظهور خلافات وصفت بالحادة، بين تيارين من قيادة الحزب.

وكانت الخلافات قد تصاعدت بين تيارين من قيادة الحزب المذكور مع بداية شهر نيسان الماضي، الأول يضم (فؤاد عليكو، إبراهيم برو) ممثلي «يكيتي» في #الائتلاف السوري المعارض وهيئة التفاوض، والثاني يضم (حسن صالح، عبدالباقي يوسف، وعبدالصمد خلف برو)، من قيادات الحزب في الداخل السوري.

وأصدرت قيادة حزب «يكيتي» برئاسة سليمان أوسو (الذي يعتبر أحد أكبر أحزاب المجلس الوطني الكردي) الأسبوع الماضي، قراراً بـ«طرد» كل من (عبد الصمد خلف برو، وعبدالباقي يوسف) وإعطاء مهلة لـ«حسن صالح» مدة شهر لمراجعة مواقفه، واصفة إياهم بـ«القيادة المستنكفة».

وأظهرت بيانات الطرفين وجود اختلاف في المواقف، تجاه العلاقة مع # الائتلاف السوري المعارض وتركيا، إذ تتهم القيادات الداخلية (إبراهيم برو، وفؤاد عليكو)، بالسير مع المصالح التركية على حساب المصلحة الكردية، ومحاولة السيطرة على الحزب الذي كانت تتم فيها عملية تداول للقيادة بشكل دوري.

وتبنى الطرف الجديد تسمية حزب «يكيتي الكردستاني» بدل حزب «يكيتي الكردستاني-سوريا»، مشيراً إلى انتخابهم لجنة سياسية، لقيادة الحزب في المرحلة الانتقالية، لحين عقد المؤتمر العام.

وقدّم البيان، موقفاً حاداً من حزب الاتحاد الديمقراطي، والتزاماً في العمل ضمن إطار المجلس الوطني الكردي، فيما لم يظهر الأخير أيّة ردود حول إمكانية قبول الطرفين ضمن صفوفه.

وكان «يكيتي» قد عقد مؤتمره الثامن أواخر العام الماضي في القامشلي سراً لينتخب #سليمان_أوسو سكرتيراً خلفاً لإبراهيم برو، ومقرراً تغيير اسمه إلى «حزب يكيتي الكردستاني»، ليطال التغيير لاحقاً ممثليه في المجلس الوطني الكردي والائتلاف السوري المعارض.

يشار إلى أن «يكيتي» يعتبر من أشد معارضي حزب #الاتحاد_الديمقراطي، وكان يوصف ضمن أكثر التنظيمات السياسية المعارضة جرأة للنظام السوري، قبل العام 2011، ما تسبب باعتقال غالبية قياداته، وأكسبه حضوراً سياسياً على الساحة الكردية.

وطرحت مبادرات عدّة بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين، من بينها مطالبات شعبية وأخرى لمقربين من الحركة السياسية الكردية، من أجل تلافي حدوث الانشقاق، والمتوقع أن يكون له تأثيرات سلبية على المجلس الوطني الكردي، وفق آراء الكثير من أنصار الأخير.

 

إعداد: جانو شاكر – تحرير: معتصم الطويل