منها الألعاب وبيع الحلوى… «العيد» مناسبة لاستثمارات بسيطة برأسمال أو بدون

الحل (تقرير) – تعد #المناسبات والأعياد، فرصة لاستثمارات بسيطة دون رأسمال، أو بمبالغ ليست ضخمة، والحصول على مردود مالي جيد، بل ممتاز في بعض المشاريع، إذ بدأ بعض السوريين منذ حوالي الـعشرين يوماً التجهيز لمشاريع فترة العيد، التي تعج فيها الأسواق بالزبائن.

موقع «الحل»، اطلع على عدة تجارب استثمار بمبالغ بسيطة تبدأ من 10 آلاف #ليرة سورية إلى أقل من مليون ليرة سورية، وتدرُّ أرباحاً تبدأ من 8 آلاف ليرة سورية يومياً إلى أكثر من 40 ألف ليرة في الساعة الواحدة، خلال العيد.

مشاريع برأسمال بسيط أثناء فترة قبل العيد

بـ 10 آلاف ليرة، يمكن إطلاق #مشروع بيع الجرابات في الأسواق المكتظة، إذ يمكن بيع الزوج بـ 250 ليرة علماً أن صاحب البسطة قادر الحصول على الزوج من المعمل بـ 125 ليرة أو حتى أقل.

وبالتالي يصل الربح إلى نحو 100%، وهذا المشروع يدر ربحاً يومياً يصل إلى 10 آلاف ليرة سورية، في حال بيعت الكمية كاملة في اليوم، ويمكن زيادة رأس المالي من الأرباح.

المشروع الثاني أيضاً برسمال 10 آلاف ليرة، ويدر نحو 10 آلاف ليرة يومياً، هو بيع البوالين للأطفال في الأسواق، ولا يتطلب هذا المشروع سوى منفاخ وبوالين وقصبات.

ومن أهم المشاريع قبل العيد، هي صناعة #الحلوى وبيعها، ولا تحتاج هذه القضية سوى لرأسمال تشغيلي يعاد فوراً مع ربحه، أو حتى دون رأسمال.

فباستخدام مطبخ المنزل، يمكن لأي ربة منزل أن تحصل على تواصي لصناعة الحلوة من الجيران أو المحلات مع دفعة مسبقة على الحساب لشراء الحاجيات، وتصل مرابح هذا المشروع إلى نحو 1500 ليرة مع كل كيلو مباع من حلوى العيد، لتصل المرابح اليومية إلى أكثر من 20 ألف ليرة لو كان وسطي ما تصنعه ربة المنزل 13 كيلو فقط.

الأراجيح والألعاب أبرز الاستثمارات خلال العيد

في الأعياد الخيارات أكثر وأوسع، وأهم المشاريع فيه، هي الأراجيح، لكنها بحاجة مبلغ يبدأ من 150 ألف ليرة سورية إلى 800 ألف ليرة ثمناً للأرجوحة التي يتراوح عدد الركاب فيها ما بين 8 ركاب إلى 35 راكب (على شكل قارب).

وتعرفة الركوب بالأرجوحة العادية التي تتسع لـ 8 ركاب في الأماكن الشعبية نحو 50 ليرة سورية للشخص الواحد، ولو فرضنا كل 5 دقائق (مدة الجولة) جنى صاحب الأرجوحة 400 ليرة من الـ 8 ركاب، سيكون المربح نحو 4,800 في الساعة، ولو عمل صاحب الأرجوحة نحو 8 ساعات على مدار اليوم، سيجني نحو 38,400 ليرة.

أما الأرجوحة الثانية بسعر 800 ألف ليرة، تعرفة الركوب بها 100 ليرة، وكل خمس دقائق تجني من 35 راكب نحو 3,500 ليرة، وفي الساعة نحو 42,000 ليرة، وفي اليوم لو عمل صاحب الأرجوحة 8 ساعات فقط ستكون الأرباح 336 ألف ليرة.

ويمكن لهذه المشاريع أن تجني أكثر من ذلك بكثير، لو عملت الأرجوحة من اليوم الذي يسبق العيد، إلى اليوم الذي يلي العيد، علماً أن أغلب الأراجيح تبقى منصوبة في الأحياء ما بعد العيد بيومين على الأقل، ويدخل في استثمارها شخصين أو ثلاثة، بحيث يجنون رأس المال مع بعض الأرباح في أول عيد، ويكون عيد الأضحى بالنسبة إليهم مجرد جني للأرباح وبمبالغ كبيرة.

ولمن لا يملك مبلغ 150 ألف، أو لم يجد شريكاً في مشروع الأرجوحة ذات سعر الـ 800 ألف، يمكنه الاستثمار بشيء أقل ثمناً سواء وحده أو مع شريك، وهو (الفيشة)، والتي يبدأ سعرها من 50 ألف ليرة سورية جديدة، و30 ألف ليرة سورية مستعملة، وتصل إلى 100 ألف.

وتجني (الفيشة) يومياً في الساعة ما يصل إلى 1000 ليرة على أقل تقدير، ولا يمكن حصر المبلغ، الذي قد يفوق ذلك بكثير لأن نظام اللعب يكون على أساس الـ 5 كرات أو الثلاث كرات بنحو 150 – 300 ليرة للعبة الواحدة، أو بنظام الوقت.

وأيضاً، يمكن لأي شخص يملك نحو 25 ألف ليرة، أن يبيع الفول النابت أو البليلة أو البطاطا المقلية، وكلها مشاريع رابحة ربما أكثر من مشروع (الفيشة).

ويمكن أيضاً لمن يملك جهاز (بلاي ستيشن) في المنزل، أن يشتري شاشة صينية المنشأ بحوالي 60 ألف ليرة سورية، أو يستعين بتلفاز قديم من المنزل، ويضع الجهاز على طاولة وكرسيين أمام المنزل، لتكون أجرة الساعة نحو 400 ليرة سورية للاعب الواحد، أي اللاعبَين 800 ليرة، ويبيع اللاعبِين ومن يرغب الشاي والقهوة والنسكافية.

إعداد: فتحي أبو سهيل – تحرير: مهدي الناصر

الصورة من الأرشيف


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/QSO07