بغداد 14°C
دمشق 10°C
الخميس 25 فبراير 2021
استهداف مقرات الأحزاب في البصرة... ملامح لثورة "سمراء" - الحل نت
10390973_1410145102560259_423745764133397455_n نشر الناشط أبو ابراهيم الرقاوي، على صفحته في الفيس بوك أخبار الغارات التي استهدفت المدينة صباح اليوم. وبحسب الرقاوي، فإن الطيران التابع للجيش السوري قام بثمان غارات حتى الآن، وقد استهدفت الغارات الاماكن التالية : 1-الغارة الاولى أستهدفت بالقرب من مطعم الجسر العتيق. 2-الغارة الثانية أستهدفت المنطقة بالقرب من مدرسة سكينة والامتحانات. 3-الغارة الثالثة أستهدفت حي المشلب. 4-الغارة الرابعة أستهدفت بالقرب من كلية الهندسة المدنية " جامعة الأتحاد سابقا. 5- الغارة الخامسة أستهدفت مدرسة دار السلام جانب ثانوية الرشيد. 6-الغارة الجوية السادسة أستهدفت المشفى الوطني في المدينة. 7-الغارة السابعة أستهدفت المنطقة الواقعة بالقرب من المجمع فلافل الروضة. 8-الغارة الجوية الثامنة أستهدفت منطقة البانوراما.

استهداف مقرات الأحزاب في البصرة… ملامح لثورة “سمراء”


خاص ـ الحل العراق

قد تبدو #القنابل اليدوية التي تلقتها مقرات #الأحزاب في البصرة، مؤخراً، إشارة لبدء #التظاهرات في جنوب #العراق، التي كانت قد توقفت بعد سلسلة #الاعتقالات والاغتيالات، من قبل أفراد #الأمن وعناصر من #ميليشيات مسلحة.

قنابل استهدفت مقر «#الحزب_الشيوعي وحزب #الدعوة»، دون خسائر بشرية، إلا أنها تركت وقعاً مثيراً لدى أعضاء الأحزاب، التي فشلت بادارة ملفات المحافظة، التي تعاني عطشاً مميتاً منذ سنوات، بسبب عدم توفر #المياه الصالحة للشرب، ناهيك عن أزمة #الخدمات الأخرى، وغياب فرص #العمل والوظائف.

اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة، قالت في بيان، أصدرته اليوم الثلاثاء، إن «استهداف مقرات #الأحزاب وبعض #المرافق والمحال #التجارية وإثارة #الرعب هو استهداف لأمن واستقرار المحافظة ومحاولة لخلق الفتنة بين أبناء المدينة».

مضيفاً أن «القوات الأمنية في #البصرة شخصت أكثر من 12 مشتبه به سيتم القبض عليهم واتخاذ #الإجراءات اللازمة لردع مثل هذه الحالات».

من جهته، قال عضو تنسيقية تظاهرات حي “#الحكيمية”، في البصرة، #سامي_واثق لـ”الحل العراق“، إن «أهالي البصرة لم يشهدوا أي تطورٍ على مستوى #الخدمات في المحافظة، خلال الأشهر الماضية».

مبيناً أن «تنسيقيات تظاهرات البصرة، لم تحدد أي موعد لحد الآن لبدء عودة #الاحتجاجات الشعبية، ولكن هناك حديث عن عودتها، لا سيما وأن الحكومة #الاتحادية في بغداد، لم تتمكن لغاية الآن من #معالجة أزمة نقص الخدمات وتوفير فرص #العمل».

وكانت مدينة البصرة قد شهدت تموز الماضي، #تظاهرات عرفت بأسم “#الغضب” احتجاجاً على قلة #الخدمات وتعثر الإصلاحات الحكومية، فيما سقط خلالها قرابة 20 مواطناً بنيران #القوات_الأمنية وميليشيات مسلحة تابعة لأحزاب حاكمة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات