حرائق جديدة في ريف الحسكة وعامودا تتلف 30 ألف دونم.. ومتضررون يؤكدون أنها “مفتعلة”

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

الحل (الحسكة) – اندلع حريقان أمس، بشكل متزامن، في ريفي #الحسكة و#عامودا، لتبلغ حصيلة خسائر الفلاحين في عدة قرى ما يقارب الـ35 ألف دونم من #القمح و#الشعير.

ووفق عبد السلام شيخموس (من أهالي قرية أتيش) فأن النيران اندلعت ظهر أمس، فجأة من الطريق العام، ونتيجة لقوتها لم يتمكنوا من السيطرة عليها، لتؤدي إلى احتراق مساحات واسعة من قرية أتيش و سيحة وكرعانيشك وهيشكه وآلو.

وأشار المصدر إلى أن عائلتهم لوحدها خسرت 1500 دونم من حقول القمح والشعير، وأن لا مساحة دقيقة يمكن تقديرها لحجم الأضرار، إلا أن النيران بقيت مشتعلة في عدة قرى من الواحدة والنصف ظهراً حتى حوالي السادسة مساءً، متوقعاً أن تتجاوز الخسائر 5 آلاف دونم.

وقال أحمد شيخموس ( من أهالي قرية #أتيش) لموقع الحل أن النيران انتشرت بسرعة كبيرة خلال خمسة دقائق، كما إن هبوب الرياح الغربية ايضا ساهمت في تفاقم الحريق، لافتاً إلى أن فرق الاطفاء لم لتصل في الوقت المناسب.

وحول احتمالية أن يكون الحريق بفعل فاعل أكد الفلاح أنهم متيقنون أن #الحريق بفعل فاعل، من دون أن نكون واثقين من الجهة التي قامت بافتعاله، لكن على اعتبار أنه حريق يحدث لمرتين متتاليتين في قريتنا خلال 24 ساعة، كوننا استطعنا أمس اخماد الحريق الأول فور اندلاعه، لكننا اليوم لم نستطع، لذا نقول أنه تم بفعل فاعل.

وكان حريق آخر قد اندلع في ريف عامودا الجنوبي وأدى إلى احتراق 30 ألف دونم من حقول القمح والشعير، وفق توقعات مصادر أهلية، إذ امتدت النيران من قرية #سيخور بريف عامودا، إلى قرية #نورك التابعة لناحية تل براك، وبقيت مشتعلة حتى الساعة السابعة والنصف من مساء أمس.

وتتهم #الإدارة_الذاتية جهات عدة بالوقوف وراء افتعال الحرائق، منها داعش وأطراف محسوبة على النظام وتركيا، مرجعة ذلك إلى محاولة إلحاق الضرر اقتصاد المنطقة ومحاربة الأهالي في قوتهم، وإثارتهم ضدها.

إعداد: جانو شاكر – تحرير: مهدي الناصر

الصورة من الأرشيف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/OqFXt
جانو شاكر

جانو شاكر

صحفي مقيم في القامشلي، يكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، عمل كمراسل في عدد من المناطق السورية خلال سنوات الحرب، يعمل في مجال التدريب الصحفي محليا.
المزيد