خبير أمني: إيران وميليشياتها وراء “حرق” مزارع الحنطة

      10818811_747175385351971_1521234148_n   أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على ضرورة “احترام جميع أطراف النزاع في سوريا والعراق القانون الإنساني والسماح بنقل المساعدات إلى المدنيين”، وفق ما أشار رئيس عمليات الشرق الأوسط في اللجنة روبرت مارديني.
وقال مارديني أثناء زيارة يقوم بها إلى إيران، أن “البنيات الصحية والطاقم الطبي وسيارات الإسعاف تتعرض بصورة منهجية للهجوم من كافة أطراف النزاع”.
وذكر مارديني بأن ثلاثة أعضاء من اللجنة لا يزالون رهائن لدى مجموعات مسلحة منذ عام، مشيراً إلى “الغياب التام لسلامة السكان، وتعقيدات الأنشطة الإنسانية في إطار متقلب”.
وسبق للأمم المتحدة أن أشارت إلى مسؤولية النظام في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين الواقعين في منطقة سيطرة المعارضة، إلى جانب مساهمة بعض المجموعات المسلحة في منع دخول المواد الإغاثية.  

خاص- الحل العراق

تواصل النيران الاشتعال في مزارع #الحنطة بعدد من محافظات #العراق، وجاءت #نينوى بصدارتها، بحسب ما أعلن عن ذلك مدير زراعتها عن وصول الحرائق إلى 100 ألف دونم وخسائر فادحة.

الخبير الأمني #مؤيد_الجحيشي، قال لـ “الحل العراق”، إن «حرائق مزارع #القمح مسؤولة عنها #إيران وميليشياتها في العراق، وهي من دفعت #الفصائل التابعة لها للقيام بتلك الحرائق، من أجل منع # العراق من تحقيق #الاكتفاء_الذاتي».

لافتاً إلى أن «إيران تريد تصدير حنطتها الى # العراق لتمويل اقتصادها المتهاوي نتيجة #العقوبات_الأمريكية، لذلك دفعت بالميليشيات التابعة لها بتنفيذ أكبر سلسلة حرائق في محافظات #نينوى وكركوك وديالى وباقي المدن عن طريق #الفصائل_المتنفذة في تلك المحافظات».

وأشار الجحيشي، إلى أنه ومن خلال قراءته للمعطيات، فأن «#داعش لا يستطيع التحرك بكل هذه المحافظات والقيام بهذه الحرائق، خاصةً وأنه يعاني من صعوبة الانتقال بينها، وأيضاً هذا الأسلوب ليس بأسلوب التنظيم، فقد كان يسيطر على الأرض قبل عام 2014 ولم يلجأ إليه، ومن الواضح أن المستفيد الأكبر من الخسائر الفادحة وحرمان # العراق من تحقيق الاكتفاء الذاتي هي إيران».

وكان مدير زراعة نينوى، #دريد_حكمت، قد أكد لـ “الحل العراق”، أن «10 آلاف دونم تم حرقها فقط في مزارع الحضر ومثلها في ناحية #القيروان، وأنها تسببت بخسائر كبيرة للفلاحين»، مؤكداً أن «عدم قدرتهم الاستعانة بالحصادات الأهلية للتعجيل بالحصاد بسبب عدم وجود السيولة المالية الكافية».

_________________________________

إعداد- محمد الأمير

تحرير- سيرالدين يوسف