خدمة “فندقية” في مستشفى تشرين باللاذقية ممنوعة على الفقراء

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

اللاذقية (الحل)_ تداولت صفحات رسمية موالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء تتحدث عن افتتاح قسم خاص في مستشفى تشرين الجامعي، يقدم خدمات مأجورة وصفت بـ”الفندقية” تشمل 16 غرفة “سويت” مجهزة بما قالت إنها معدات طبية وترفيهية (تكييف، تلفزيون، براد، تلفون). وأكدت المصادر أن للقسم مدخله الخاص ويشرف عليه موظفون مدربون على الاستقبال والعلاج الإسعافي السريع.

وطالت ادارة المستشفى انتقادات كثيرة بعد الإعلان عن افتتاح القسم، في المستشفى الذي  يعاني أصلاً من تراجع في مستوى الخدمات الطبية وتعطل الأجهزة وتراجع أداء الكوادر الطبية، فضلاً عن حالات فقدان الأدوية العادية والسرطانية في القسم المخصص للعلاج حسب المنتقدين للقرار.

الإدارة بررت قرارها، بزعم أن القسم الفندقي سيؤمن مورداً مالياً للمستشفى يمكن أن يُستثمر لترميم النواقص الحاصلة فيها، وتلك التبريرات اعتبرها المنتقدون غير مقنعة وتندرج في إطار التمييز  بين المواطنيين وهدر للمال العام وتكريس للفساد الذي تعاني منه هذه المؤسسة منذ وقت طويل.

في معرض تعليقه على الخطوة قال الدكتور “علي علوش” المدير الطبي في المستشقى، إن هذه الخطوة تندرج ضمن مفهوم السياحة العلاجية وتهدف لتقديم الخدمات الفندقية الأفضل لمن يرغب من المرضى، دون ان تفرض على أحد، وهو أسلوب تتبعه المستشفيات عادة لتحسين جودة خدماتها.
ونوه علوش إلى أن أجور الإقامة في القسم الخاص أقل بـ 40 % من أجور الإقامة في المشافي الخاصة ويستطيع المريض عن طريق طبيبه أن يختار الإقامة في القسم الخاص ومدتها، ونوع العلاج الطبي. مؤكداً أن الطبيب المعالج يجب أن يكون من العاملين في المستشفى وليس من خارجه.

إعداد: سلمى الخال. تحرير: سالم ناصيف
الصورة: أنترنت

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/VjNRs
سالم ناصيف

سالم ناصيف

صحفي سوري من مواليد عام 1974، خريج قسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب بجامعة دمشق. عمل مع العديد من المؤسسات الصحفية المحلية، وبعد العام 2011 عمل وكتب للعديد من الصحف العربية والدولية منها "جريدة المستقبل" اللبنانية وصحيفة "الشرق الأوسط" الدولية وجريدة "المدن" الألكترونية.
المزيد