رويترز: تحديات تواجه المؤسسات الاخبارية وتعرضها للانهيار


10816113_750534895016020_1306356002_n
نقل موقع "العربية نت" عن مصادر مطلعة تأكيدها بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض عرض نظيره الروسي فلاديمير بوتين بخصوص "إقناع المعارضة السورية للجلوس مع النظام على طاولة واحدة".
وكان بوتين عرض على أردوغان إقناع المعارضة، مقابل قيام روسيا بدورها في إقناع الأسد بالجلوس على طاولةٍ واحدة مع المعارضة، إلا أن رد الأخير كان بالتأكيد على أنه "لا يمكن للمعارضة والأسد أن يجلسوا على طاولة واحدة بعد كل ما حدث في سوريا".
وبينما تعلن روسيا دعمها الكامل لنظام بشار الأسد سياسياً وعسكرياً، تؤكد تركيا بدورها على أهمية إزاحته وإقامة حكومة انتقالية من أجل وضع حدٍ للأزمة السورية.

رصد ـ الحل العراق

كشف “معهد # #رويترز لدراسة # #الصحافة ” عن وجود # #تحديات من # #شركات # #التكنولوجيا العملاقة تواجه ال #مؤسسات # #الإخبارية ، وهو ما سيعرضها للانهيار.

وبحسب ما ذكرته وكالة “ #رويترز ”، فقد أحدث # #انتشار # #الإنترنت على # #الهواتف المحمولة و #الهواتف # #الذكية ، بوتيرة متسارعة، ثورة في عالم توصيل # #الأخبار للمستهلكين.

وأضافت أن «ذلك قضى على نماذج # #أعمال قامت عليها # #مؤسسات إخبارية عديدة خلال الأعوام العشرين الأخيرة، وهو الأمر الذي أدى إلى انخفاض الإيرادات والاستغناء عن # #عمالة وعمليات استحواذ في هذا القطاع».

وأشارت نقلاً عن معهدها الذي أعدّ تقريراً حول #الأخبار الرقمية السنوية، إلى أن «أغلب الناس لا يرغبون في دفع # #المال مقابل الاطلاع على #الأخبار على #الإنترنت ، وأنه لم تحدث سوى زيادة طفيفة بنسبة الراغبين في ذلك خلال السنوات الست الأخيرة».

المعهد ذكر أنه «حتى من يدفعون يحدث بينهم أن يتوقف البعض عن مواصلة سداد # #الاشتراكات ، ويشعر كثيرون بالإرهاق من جراء مطالبتهم بسداد قيمة اشتراكات عديدة مختلفة».

لافتاً إلى أن «كثيرين يختارون دفع #المال لمشاهدة # #الأفلام والاستماع للموسيقى بدلاً من الاطلاع على #الأخبار ، ولذلك ستنهار بعض ال #شركات الإعلامية».

وأشار المعهد استناداً إلى مقال منشور في موقع “فوكس” الإخباري، إلى أن «نحو 40% من #الاشتراكات الرقمية الجديدة في صحيفة نيويورك تايمز موجهة للكلمات المتقاطعة ووصفات الطبخ».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي