بغداد 4°C
دمشق 1°C
السبت 23 يناير 2021
الديمقراطي الكردستاني يكشف عن لجنة لإنهاء ملف العوائد النفطية مع بغداد - الحل نت

الديمقراطي الكردستاني يكشف عن لجنة لإنهاء ملف العوائد النفطية مع بغداد


خاص ـ الحل العراق

أكد رئيس كتلة #الحزب_الديمقراطي_الكردستاني في #مجلس_النواب، اليوم الجمعة، أن حكومة #كردستان ستتشكل، نهاية شهر #حزيران الجاري، فيما كشفت عن خطوات مستقبلية بعد تشكيل الحكومة.

وقالت رئيس الكتلة #فيان_صبري، لـ”الحل العراق“، إن «اقليم كردستان مستعد للتعامل مع ملف العوائد #النفطية وفق #الدستور والقانون، كما ستكون هناك لجان #مشتركة برلمانية وحكومية من قبل #بغداد وأربيل تأتي إلى اقليم #كردستان لحل ملف العوائد النفطية بحلول عملية وبحلول على اساس الدستور والقانون».

وبيَّنت أنه «خلال الفترة المقبلة ستكون هناك تشكيل لحكومة جديدة في الاقليم، ونهاية هذا الشهر، وبعد تشكيل الحكومة الجديدة، سيتم عمل اللجان المشتركة لحل جميع #الخلافات في وجهات النظر، ووضع حلول #جذرية، وليست وقتية».

وكان رئيس الوزراء العراقي #عادل_عبد_المهدي، قد أكد في وقتٍ سابق، أن إقليم كردستان «لم يسلم الحكومة الاتحادية #برميل نفط واحد كما نصت عليه بنود قانون موازنة 2019».

وبدأت أزمة #ميزانية_الإقليم ورواتب الموظفين ومستحقات #البيشمركة في عهد حكومة #نوري_المالكي منذ الشهر الأول من عام 2014، حيث اضطرت حكومة الإقليم إلى اعتماد #نظام_ادّخار رواتب الموظفين، خاصة بعد هجوم تنظيم “داعش” في صيف عام 2014، واستمرت الأزمة إبّان عهد حكومة #حيدر_العبادي.

إلا أن #الحكومة_العراقية الجديدة برئاسة #عادل_عبد_المهدي، اتخذت بعض الخطوات التي من شأنها أن تفتح الأبواب على انفراج المشكلات العالقة بين الجانبين وحلّها، لكنّ بعض المراقبين ذهبوا إلى أن ذلك يتوقف على مدى الاستقلالية، التي يمكن أن يحتفظ بها عبد المهدي في إصدار القرارات، وعدم الرضوخ لتأثيرات جهات سياسية داخلية أو خارجية تريد الإبقاء على التوتر بين #الحكومة_الفيدرالية وإقليم كُردستان.

في حين يتفاءل كثيرون بأن تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان، قد يكفل حلّ كثير من المشكلات التي لم تستطع الحكومات السابقة في #أربيل و #بغداد، من معالجتها بصورة حاسمة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات