العثور على جثة مختطف ثانٍ في عفرين… واتهامات لتركيا بـ “غض النظر عن انتهاكات الفصائل”

عفرين (الحل) – بعد مرور 40 يوماً على اختطافه، وجدت جثة المدني شرف الدين سيدو ممثل بها، في بساتين قرية قسطل جندو القريبة من مدينة #اعزاز.

وكان شرف الدين سيدو(65 عاما) قد اختطف في مدينة اعزاز في الـ13 من أيار الماضي , برفقة رشيد حميد خليل و ابنه (من ذوي الاحتياجات الخاصة) محمد، أثناء ذهابهم إلى المدينة لعلاج الطفل، ليخرج سيدو بعدها في مقطع مصور يطالب فيه عائلته بدفع فدية وبيع كل ما يملكون لأجل إطلاق سراحه وانقاذه مما يتعرض له من تعذيب وضرب.

وأكدت مصادر متقاطعة أن جثة “شرف الدين سيدو” من أهالي مدينة #جنديرس، قد وجدت السبت “مشوهة” في أحد بساتين قرية قسطل جندو شرق عفرين.

وقال مركز عفرين الإعلامي إن مصادر طبية من المشفى العسكري أكدت لذويه أن الجثة قديمة ما يعني أن الضحية تم تصفيتها قبل فترة. كما نقل عن مقربين من عائلته أن “الجريمة ارتكبت بعد آخر محاولة من العائلة لإنقاذه بدفع فدية تقدر بـ ١٠ آلاف #دولارتحت مراقبة فصيل #أحرار_الشرقية و#الجيش_التركي”.

وقال المركز إن العملية انتهت بمشهد تمثيلي لفصيل الشرقية، قُتِلَ فيه أحد أفراد العصابة واعتقل آخر، وأدعى الفصيل أن المبلغ ضاع في الاشتباك، حيث انقطعت بعدها أخبار شرف الدين تماماً إلى أن وجدت جثته السبت، فيما لايزال مصير الطفل محمد مجهولاً.

وكانت الخاطفون قد طالبوا عائلة شرف الدين بدفع مبلغ 100 ألف دولار مقابل إطلاق سراحه، ليُعثرَ بعدها على جثة “رشيد خليل” في 22 أيار الماضي مرميةً في طريق فرعي بقرية قسطل جندو وعليها أثار طلق ناري في الرأس بالإضافة للتمثيل بالجثة.

وتشهد المنطقة ارتفاعا في وتيرة جرائم الخطف لأجل الفدية خلال الفترة الأخيرة، بينما تقوم فصائل “غصن الزيتون” بحملات اعتقال دورية بتهمة الانتماء للإدارة الذاتية السابقة، ولا يتم إطلاق سراح المعتقلين إلا بعد دفع مبالغ مالية.

وتتهم مصادر عديدة الجيش التركي بغض النظر عن الانتهاكات التي تحدث، رغم توثيق العديد من الجرائم وصدور تقارير لمنظمات دولية، ما يدفع نشطاء وصحفيين إضافة إلى أحزاب كردية إلى اتهام تركيا باتباع سياسة ممنهجة تستهدف تهجير السكان وتغيير ديمغرافية المنطقة.

إعداد: جانو شاكر – تحرير: رجرا سليم

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/CinrE