المجلس المحلي غيّره في البطاقة… امرأة من عفرين تطالب باستعادة اسمها “كردستان”

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

القامشلي (الحل) – أرجعت مصادر سبب تغيير اسم فتاة من مدينة #عفرين من “كردستان” إلى “كلستان”، في البطاقة التعريفية التي يمنحها المجلس المحلي، إلى وجود قانون #تركي يمنع ذكر كلمة “كردستان” ويعتبر استخدامها “جريمة”.

وكان مجلس عفرين المحلي قد منح الفتاة #”كردستان” حسن من أهالي قرية حسن كلكاوي التابعة لناحية #راجو، بطاقة تعريفية باسم كلستان حسن، ما دفعها إلى تكرار مراجعتهم منذ قرابة شهر من أجل إعادة اسمها الحقيقي لكن من دون جدوى.

وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين إن المجلس المحلي قدم للفتاة حججاً واهية لإجراء التصحيح اللازم، وهي أن النظام الشبكي للموقع قد تعطل، مؤكدةً مرور شهر على مراجعة “كردستان” لقسم الشؤون الإدارية المدنية لتبديل بطاقتها “المزورة عمدا”، وفق تعبيرها.

ونقلت المنظمة عن الفتاة مناشدتها للمنظمات الحقوقية و الإنسانية الوقوف إلى جانبها من أجل إعادة اسمها الحقيقي للسجلات و بطاقتها، حتى تستطيع المطالبة بحقوقها المشروعة مدنياً و ممارسة وظيفتها حسب القوانين والأنظمة المعمول بها عالمياً.

وفسر نشطاء من المدينة سبب تبديل المجلس لاسم “كردستان”، لوجود قانون تركي يمنع استخدام كلمة “كردستان”، ويعتبر النطق بها أو استخدامها، “جريمة” يحاسب عليها القانون بالسجن.

وكانت فصائل “غصن الزيتون”، قد غيرت أسماء عدد من الساحات والشوارع الرئيسية في مدينة عفرين عقب السيطرة عليها، وأطلقت على إحدى الساحات اسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما تم تغيير أسماء قرى بريف عفرين إلى أسماء تركية.

إعداد: جانو شاكر – تحرير: رجا سليم

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/SVthN
رجا سليم

رجا سليم

رجا سليم محررة في قسم الأخبار ومسؤولة قسم المرأة في موقع الحل نت. صحفية ومعدة برامج سورية وناشطة في حقوق المرأة والقضايا الاجتماعية.
المزيد