انتشار المخدرات في مناطق «قسد» واقع… وجهود المكافحة حقيقية

(الحل) – أعلنت قوات الأسايش التي تتبع للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا مصادرتها عشرات آلاف من الحبوب المخدرة خلال عام 2019، خلال مؤتمر صحفي عقدته بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

وقالت الأسايش إنها “صادرت 93684 غرام من مادة الحشيش و70704 حبات مخدرة و65580 غرام مواد مخدرة”.

وانتشرت المخدرات بشكل ملحوظ في المناطق التي كانت تخضع لنفوذ داعش قبل انتزاعها من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في ظل ورود اتهامات للقوات التي تشكل الذراع العسكرية للإدارة الذاتية بالتقصير.

ويتهم معارضو الإدارة الذاتية قواتها الأمنية وقسد بالمشاركة وتسهيل عمليات زراعة المخدرات وتجارتها، لكن مصادر أهلية أكدت للموقع أن قوات الأسايش الأمنية تشن حملات شبه يومية ضد تجار المخدرات في تلك المناطق، بمحافظتي دير الزور والرقة.

وأدى تدهور الأوضاع الأمنية في سوريا إلى زيادة انتشار المخدرات بشكل عام في معظم المحافظات. وقال مصدر مقرب من قسد، فضل عدم كشف اسمه، إن كثيراً ممن تم القبض عليهم في دير الزور بتهم الترويج للمخدرات هم من “جماعة النظام السوري”.

وفي رد على سؤال لموقع الحل حول تورط أي من عناصر قسد أو الأسايش بعمليات تجارة المخدرات، أكد مسؤول من مكتب الجريمة المنظمة التابع للأسايش، أنه لم يثبت وجود أي اتهام من هذا القبيل “لا بما يتعلق بتجارة أو الترويج أو تعاطي المخدرات”.

ونشرت قوى الأمن في الرقة (التابعة للإدارة الذاتية) مراراً صوراً لضبط كميات من المخدرات، كما وزعت بلدية الشعب (التابعة أيضاً للإدارة) أكثر من مرة منشورات توعوية لمحاربة المخدرات، لكن رغم ذلك فإن المحافظة تشهد انتشاراً غير مسبوق للظاهرة، وفق مصادر محلية.

إعداد وتحرير: سامي صلاح

(الصورة للافتة نشرتها بلدية الشعب التابعة للإدارة الذاتية في الرقة)

 

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/PrKOt