بغداد 35°C
دمشق 21°C
الأربعاء 12 مايو 2021
عقب تقارير عن انتشار الآلاف من عناصر داعش في نينوى.. أمنيتها تعلق - الحل نت
حازم شريف وائل العبدالله أعاد فوز الشاب السوري حازم شريف - في مسابقة آراب آيدول في قناة MBC - الصراع (السوري – السوري) حول العلم الذي يمثل الشعب السوري  إلى دائرة الضوء والفضاء الأزرق (الفيسبوك ) مرة أخرى، وبصخب كبير هذه المرة، ولا ينكر أحد أن التجربة السورية في صراعها السياسي تكاد تكون الأبرز والأميز تاريخياً من ناحية الانقسام بكل جزئيات الدولة والمجتمع بين مؤيد ومعارض. ولم يستطع المشاهد العربي فهم ما حصل ، ولا سبب انقسام السوريين حول انتصار شاب سوري حاول جاهداً عدم إبراز هويته السياسية واكتفى بتصريحات جامعة ترضي الجميع على مضض. العلم هو دلالة على الولاء والانتماء وجزء أساسي من الهوية الفردية والجمعية، وقد زادت أزمة الأعلام من تمايز المجتمع  السوري المعارض عن المؤيد باستخدام العلم القديم للدولة السورية ذو النجوم الثلاثة ، وزاد من حدة الانقسام الحاصل أصلاً، ولاحقاً تجذر الانقسام  بانشاء المعارضة لمؤسسات بديلة عن مؤسسات النظام الحاكم لتكون بديلاً مؤقتاً عنه، وحلولاً نهائيةً في مرحلة لاحقة. لا تقف القصة عند العلم بألوانه المشتركة بين الطرفين - على اختلاف تصميمه-، إذ لم يكن الخلاف سياسياً في بداية الاحتجاجات والثورة السورية، بل كان انقلاباً شعبياً على سلطة ظالمة وتاريخ دموي وتوريث صفيق لوريث غير مؤهل، فلم يكن علم الاستقلال - الذي رفعه الشعب الثائر المعارض لاحقاً- دخيلاً على السوريين وفرضاً عليهم، بل كان حاجة للتمايز التام والإغراق في البعد عن الطرف الآخر أي الطرف القاتل. وقد اتخذ العلم موقعاً جامعاً في المظاهرات المعارضة والمسيرات المؤيدة في الأشهر الأولى، ما لبث أن تحول الأمر إلى شعبين في بلد واحد، وجيشين بدل الجيش، وعلمين بدل العلم الواحد، ووصل الأمر إلى رفع العلمين في مناطق متلاصقة تعبيراً عن تبعية كل منطقة للاتجاه السياسي الذي يمثله العلم. يثير العلم الرسمي للنظام الحاكم الاستفزاز لدى الجمهور المعارض، فتحت هذا العلم ارتكبت أبشع المجازر في الحولة والبيضا ورأس النبع وبابا عمرو وكثير من المناطق السورية التي اجتاحها جيش النظام، وفي المقلب الآخر يعتبر الموالون للنظام علم المعارضة (والذي هو علم الاستقلال للدولة السورية) علم الانتداب الفرنسي، ويلقون عليه بكل تهم العمالة والتبعية للغرب وبأنه دلالةٌ على صحة نظرية المؤامرة التي تبناها النظام. لن نخوض في صحة أو صوابية اختيار علم مختلف للتعبير عن الموقف السياسي لجمهور المعارضة السوري، ولكن وجوده أوقع المغني الفتى في حيرة شديدة من أمره، وأجبر إدارة المحطة على قرار غريب بمنع رفع أي علم سوري من العلمين الممثلين للجمهور السوري. ظهرت الكثير من المبادرات لجمع العلمين تحت مبادرة مفادها أننا أبناء بلد واحد، ومبادرات أكثر تصعيداً ذهبت نحو توجيه نداءات للجيشين النظامي والحر، ولكنها ذهبت أدراج الرياح، وبقي العلم أزمة السوريين في الداخل والمهجر، فلا يستطيع طرف من طرفي المعادلة الاستغناء عن علمه المكون لهويته السياسية رغم محاولات بعض التيارات السياسية المعارضة لتأكيد أحقية السوريين جميعاً بعلمهم الواحد وأن العلم هو للسوريين وليس للنظام، مستحضرين معارك خاضها السوريون ضد الإسرائيليين تحت هذا العلم، ولكنها كانت تصطدم برفض عنيف من الكتلة البشرية المعارضة، فهذا العلم هو راية قتل السوريين وذبحهم وتشريدهم تخوينهم وتهجيرهم ومصادرة أملاكهم، ولم يدخر النظام جهداً كي يصبغ كل منطقة تخضع لسيطرته بالعلم الخاص به ليس تعبيراً ودلالة على السطوة والقوة والجبروت فقط، بل إمعاناً في الإذلال أحياناً بإجبار أصحاب المحال على دفع قيمة صبغ المحال بعلم النظام،لا تعبيراً عن روح وطنية جامعة تحت علم "أبو نجمتين" كما يحلو للمعارضين وصفه. ولعل أطرف ما قيل عن العلم المرتقب لسوريا بعد العملية السياسة المرتقبة في هذا القرن ، أن العلم القادم سيكون علم خمس نجوم إسقاطاً على الفنادق خمس النجوم ، بدمج علم النظام أبو نجمتين بعلم الثورة أبو ثلاث نجوم ، علّ السوريين يعيشون حياةً ذات نجوم خمس تعوضهم عما حصل لهم في سنوات الأزمة السورية غير المنتهية .  

عقب تقارير عن انتشار الآلاف من عناصر داعش في نينوى.. أمنيتها تعلق


خاص- الحل العراق

نفى رئيس #اللجنة_الأمنية في مجلس محافظة #نينوى #محمود_الشبالي، اليوم السبت، التقارير والتصريحات الإعلامية لشخصيات سياسية ونواب يؤكدون وجود الآلاف من عناصر تنظيم داعش في منطقة #الجزيرة.

الشبالي قال لـ”الحل العراق” إن «تنظيم داعش يستغل طبيعية المنطقة الصحراوية الممتدة على ثلاث محافظات، والمحاذية للحدود السورية، وينشر عناصره هناك لكن هذه الأعداد مبالغ بها ولا صحة لها إطلاقاً».

وبين أن «عودة داعش إلى #الموصل مجدداً يعد أمراً مستحيلاً، بسبب البيئة الرافضة له، ولكن تواجده في منطقة الجزيرة الصحراوية هو لإثبات الوجود فقط».

ولفت الشبالي، إلى أن «التنظيم المتشدد فقد القاعدة الشعبية الحاضنة له، وما يتحدث به عدد من #النواب و #القيادات_السياسية عن وجود الآلاف من عناصر داعش في منطقة الجزيرة، ما هي إلا تصريحات سياسية بحتة، هدفها خلط الأوراق وإرباك الوضع الأمني».

وكشف عضو #مجلس_النواب عن محافظة #نينوى #أحمد_الجبوري في وقت سابق، أن تنظيم “داعش”، يتواجد في مناطق شمال المحافظة، وينام قرير العين فيها دون أي تدخل عسكري لإنهاء وجوده.

وقال النائب الجبوري لـ “الحل العراق”، إن «المنطقة الواقعة بين #الموصل و #إقليم_كردستان، وتحديداً في مناطق #مخمور إلى قرى #الزاب_الأعلى، تحتوي على خلايا لتنظيم داعش».

وبالرغم من إعلان العراق انتصاره على التنظيم المتشدد عام 2017، إلا أن “داعش”، مازال يمتلك إمكانية شن بعض الهجمات على أماكن وأقضية في محافظات وسط وشمال العراق.

______________________________________________

إعداد- محمد الأمير

تحرير- سيرالدين يوسف      الصورة المرفقة أرشيفية


التعليقات