بغداد 16°C
دمشق 11°C
السبت 28 نوفمبر 2020

مطالبات بتحويل «جامع الرحمن» في بغداد إلى مستشفى لمرضى السرطان!


خاص ـ الحل العراق

يُطالب أهالي #العاصمة_العراقية، وإعلاميون وناشطون باستغلال أكبر جامع في #بغداد، وتحويله إلى #مستشفى لمرضى #السرطان، وإبعاد حزب سياسي عن السيطرة عليه.

ويُعد جامع “الرحمن” من أكبر الجوامع في العاصمة بغداد، إلا أن حزب “#الفضيلة_الإسلامي”، يُسيطر عليه مع مساحة كبيرة تابع للمسجد حوَّلها الحزب الذي يقوده رجل الدين #محمد_اليعقوبي إلى «مرآب» كبير.

الإعلامي من بغداد، مزهر علاوي، قال لـ “الحل العراق”، إن «حزب الفضيلة يستولي على الجامع منذ 15 عاماً، وعمل خلال السنوات الماضية على تحويلهِ إلى مقرٍ خاص للحزب، وصالات كبيرة لاجتماعات أعضائه، الذين يشتركون مع باقي الأحزاب بالسيطرة أيضاً على مناصب رفيعة في الحكومة».

لافتاً إلى أن «الحزب يستغل أيضاً الباحة الكبيرة التابعة للمسجد، في #حي_المنصور وسط العاصمة، لأغراضٍ تجارية واقتصادية، عبر تحويلها إلى كراجٍ للسيارات الوافدة».

مبيناً أن «الحزب يستحصل ملايين الدنانير العراقية جراء هذا الاستغلال، وهو اعتداء على #الأملاك_العامة، لذلك أطلقنا حملة على موقع “فيسبوك” لمطالبة الحكومة بإرجاع سيطرتها على #المسجد، وتحويله إلى مستشفى خاصة لمرضى السرطان».

أما أكرم الإبراهيمي، وهو ناشط عراقي، فدوَّن على “#فيسبوك”، أن «جامع الرحمن الكبير هو أحد مساجد بغداد الحديثة ومن أكبر الجوامع في #العراق، وقد بدء العمل فيه عام 1999م، من قبل الدولة العراقية وتوقف العمل فيه بعد العام 2003، وأصبح متروكاً بسبب صراعات الوقفين #الشيعي و #السني والكل يطمع أن يصبح مقر لحزبه أو سكناً لأحدى الشخصيات وبالنهاية تم الاستيلاء عليه من قبل #حزب_الفضيلة».

وبين الإبراهيمي قائلاً: «بأي حق حزب الفضيلة أو #الوقف_الشيعي أو أي وقف آخر يتملك جامع الرحمن وهو ملك لكل #العراقيين!، لذلك نطالب بتحويله إلى مستشفى لمرضى السرطان، يخدم جميع العراقيين وليس حزب واحد».

يُذكر أن، العراق يعاني حالة من الاضطرابات والفوضى وعدم احترام القوانين، والتعدي على مؤسسات الدولة وموظفيها والتدخل في عملها، والسيطرة على أملاكها من جانب الأحزاب والميلشيات المسلحة التابعة لها، لا سيما تلك التي تحتكر السلاح خارج المنظومة الدفاعية والأمنية العراقية وخارج السياقات الدستورية.

______________________________________________________

إعداد- ودق ماضي

تحرير- سيرالدين يوسف       الصورة المرفقة أرشيفية


التعليقات