“بعاد عن أبسط حقوق الإنسان”.. نانسي عجرم تشتكي مما تعانيه الكثيرات يومياً

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

(الحل) – أثارت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، أمس، موضوع معاناة الأمهات في الموسسات والمساحات العامة، حيث لا تتم مراعاتهن ولا إعطائهن أي أولوية في طوابير الانتظار في المطارات على سبيل المثال، كما هو الحال في دول العالم المتحضر.

واختبرت “عجرم”، ويبدو أنه للمرة الأولى، الوقوف في طابور مزدحم في مطار بيروت، بانتظار تخليص إجراءات سفرها برفقة طفلتها الرضيعة التي “استمرت بالبكاء لمدة ساعة دون اكتراث من القائمين على المطار”، وفق وصفها.

تغريدة “عجرم” التي عابت فيها على الدولة اللبنانية تقصيرها بتوفير خدمات للأمهات من شأنها تسهيل حركتهن وتجنيب الأطفال عناء التعرض لظروف لاتناسب أعمارهم، لاقت اهتماماً وتداولاً واسعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

يقودنا هذا إلى إعادة طرح تساؤل، ما الذي يمنع القائمين على مؤسسات عامة مثل المطارات والمشافي والمؤسسات الخدمية الأخرى من استحداث بعض التسهيلات لمن يحتاجها مثل الأمهات، والأطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمرضى، وكبار السن؟

فتخصيص دور انتظار منفصل لهؤلاء لتسهيل وتسريع خدمتهن\م، لايكلف المؤسسة أعباء مادية طائلة ولا حتى وقتاً طويلاً لإنجازه، كل ما يحتاجه مثل هكذا إجراء هو الاهتمام بالمواطن والنفكير بمعاملته باحترام في بلده.

ولاتقتصر مسألة تجاهل أبسط حقوق المواطنين وعدم الاكتراث لظروفهم، على لبنان، فقائمة الدول العربية الممائلة تطول، والشكوى التي أطلقتها نانسي عجرم، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لكن ربما تم سماعها وتداولها لأنها صادرة عن شخصية عامة شاءت الظروف أن تختبر ساعة مما تختبره الكثيرات يومياً.

رجا سليم

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/pwVn1
رجا سليم

رجا سليم

رجا سليم محررة في قسم الأخبار ومسؤولة قسم المرأة في موقع الحل نت. صحفية ومعدة برامج سورية وناشطة في حقوق المرأة والقضايا الاجتماعية.
المزيد