ما تأثير وانعكاس التوتر بين بريطانيا وإيران على سوق النفط؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد (الحل) – دعت طهران، أمس الجمعة، لندن إلى الإفراج الفوري عن السفينة لتجنب ما أسمته «لعبة خطيرة»، فيما حددت حكومة المملكة المتحدة مضيق هرمز على أنه «خطر من الدرجة الثالثة».

وتواصل #إيران الضغط على #بريطانيا، بعد الاستيلاء على #ناقلة_النفط الإيرانية، من أجل الخروج من المأزق التي وضعت فيه، بعد الكشف أن الناقلة كانت متوجهة لسوريا الخاضعة لعقوبات #الاتحاد_الأوروبي.

وقال تقرير لقناة “CNN” إن #سوق_النفط حالياً يحركه عاملان رئيسيان، المخاطر المرجحة قصيرة الأجل مقابل الوفرة طويلة الأجل، مما يعني وجود مشكلة على المدى القريب.

ولأسباب عدة يحوم النفط حول أعلى مستوى له منذ حوالي سبعة أسابيع، لكن التوقعات على المدى المتوسط ليست تصاعدية.

وأشارت كل من #منظمة_الأوبك، الخميس الفائت، ووكالة الطاقة الدولية، أمس الجمعة، أن هناك وفرة نفطية. والدول الـ24 للمنظمة التي تسمى «أوبك بلس» أوقفت الإنتاج.

وتستمرّ الولايات المتحدة في رفع الإنتاج نتيجة لارتفاع الأسعار، إذ أنتجت 11 مليون برميل نفط يومياً في عام 2018، وأكثر من 12 مليون برميل يومياً هذا العام.

ومن المتوقع أن ترفع الإنتاج 13.3 مليون برميل في عام 2020، مما يضع الولايات المتحدة في المقدمة على مستوى العالم. وفقاً لتقرير القناة.

ونتيجة لذلك، انخفض الطلب على خام الأوبك إلى أدنى مستوى خلال خمس سنوات، رغم كل المخاوف على المدى القريب في السوق، وخاصة حول #مضيق_هرمز.

 

إعداد وتحرير: معتصم الطويل

الصورة من الأرشيف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/tKHpY
المزيد