بغداد 25°C
دمشق 22°C
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
ائتلاف يتجه الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، اليوم الإثنين، إلى انتخاب رئيس جديد خلفاً لرئيسه أحمد الجربا، على الرغم من وجود مطالبات لتأجيل الانتخاب مدة شهر، "بعد تعثر التوافق على اختيار قيادة جديدة". حسب ما ذكر موقع، " الاتجاه المشاكس" المعارض السوري، اليوم الاثنين. وفي تطور مفاجئ ولافت، تخلى الأمين العام السابق للائتلاف مصطفى الصباغ عن حلفائه من جماعة "الإخوان المسلمين"، وأبرم اتفاقاً مع الجربا يقضي بالتوافق على هادي البحرة المقرب من الجربا رئيساً، على أن ينتخب الأمين العام من كتلة الصباغ. وقالت مصادر بارزة في الائتلاف إن "الاتفاق يشمل أيضًا مصير حكومة أحمد الطعمة المقرب من الإخوان"، مما يؤشر إلى مواجهات قاسية قد ينجم عنها انسحاب بعض مكونات الائتلاف، وفي مقدمتهم "المجلس الوطني" إضافة إلى أعضاء من المستقلين، من غير أن يعني ذلك الإطاحة بالائتلاف نظرًا إلى تجارب سابقة انسحب فيها هؤلاء منه، واستمر في عمله، خصوصًا أن المتحالفين الجدد يمتلكون أكثرية أصوات وازنة داخل الائتلاف. وحاولت الكتل السياسية في الائتلاف أمس، التوصل إلى اتفاق على مرشح توافقي يحظى بموافقة الغالبية، إذ عقدت اجتماعات ثنائية، واجتماعات للكتل كان أبرزها اجتماعات المجلس الوطني السوري، واجتماعات كتلة رئيس الائتلاف أحمد الجربا، كما قالت مصادر في الائتلاف، مشيرة إلى أن معظم الأعضاء كانوا يتجهون إلى خيار التوافق بالرئاسة والأمانة والعامة.

وفود عراقية إلى واشنطن وطهران لمنع وقوع الحرب


خاص ـ الحل العراق

أكد تحالف #الاصلاح والاعمار، اليوم الاثنين، #القلق العراقي بما يتعلق بنشوب حربٍ #أميركية #إيرانية، فيما أشار إلى وفود ستتوجه لواشنطن وطهران من أجل منع #الحرب بين الطرفين.

النائب عن التحالف #حسن_خلاطي، قال لـ”الحل العراق“، إن «القلق الذي يشعر به #العراق، من نشوب الحرب بين #الولايات_المتحدة الأمريكية وإيران، أمر طبيعي».

مبيناً أن «العراق وبحكم موقعه #الجغرافي، وما يمتلكه من علاقات #تجارية واقتصادية مع #طهران، فإنه سيكون أول المتضررين في حال وقوع #الحرب».

وأضاف أن «#العراق يلعب دوراً كبيراً من أجل أن ينتقل من دور #الوسط إلى الوسيط، وهناك وفود ذهبت وستذهب لاحقاً إلى #واشنطن وطهران، ونأمل من هذا الحراك العراقي تجنيب المنطقة أي حرب».

وكانت #الولايات_المتحدة، قد أرسلت حاملة الطائرات (#أبراهام_لينكولن) إلى #الشرق_الأوسط، وأمدت القيادة المركزية الوسطى، بسفينة برمائية (يو إس إس أرلينغتون) وببطارية #صواريخ_باتريوت، في رسالة واضحة لطهران، عن أن أي تهديد لمصالحها في المنطقة سيقابل برد لا “هوادة فيه”.

بعدها أبلغ وزير الخارجية الأمريكي، #مايك_بومبيو، المسؤولين العراقيين خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد، أنّ «الولايات المتحدة لها حق أصيل في الدفاع عن النفس، وأنها ستستخدمه في حالة مهاجمة أفراد أو منشآت أو #مصالح_أميركية، من قبل إيران أو وكلائها في #العراق أو في أي مكان آخر».

ويصف الكثير من المحللين والمراقبين، الإجراءات التي تتخذها #واشنطن حيال التوتر الحاصل بينها وبين #طهران، بأنها “رسائل” حرب وشيكة، خاصة بعد إجلاء موظفي سفارتها في #بغداد، وكذلك إجلاء العاملين في شركة #إكسون_موبيل الأمريكية النفطية العملاقة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات