بغداد 19°C
دمشق 6°C
الخميس 4 مارس 2021
مؤتمر عربي: الإطاحة بنظام طهران ضرورة لإنهاء الحروب والإرهاب في المنطقة - الحل نت
قاعدة وائل عبدالله مصيبتنا في نخبنا الدينية التي لا ندري من فرضها علينا في ليلة وضحاها، فمن مصطفى الزرقا رحمه الله وجودت سعيد وعصام العطار، انحدر بنا الزمن إلى حسون وطنطاوي الأزهر وقباني لبنان وعدناني وجولاني مجهولي الاسم والرسم. فأنتج هؤلاء مما أنتجوا، مشايخ على قياس راقصي الهزهزة المولوية الحداثوية مع الكونترباص، أو على قياس ما نتج عن الثورات العربية - ومثالاً عنها سوريا- من مشايخ تاه بهم الأمر، فلم يستطيعوا تعريف أنفسهم، فتارة هم متظاهرون سلميون، وتارةً هم قادة على (الثغور) وأخرى هم مجاهدون، وغيرها هم خلف صفوف الثوار لتحريضهم على القتال، وتارةً هم سياسيون يجادلون ويفاوضون، وإغاثيون يملؤون أكياس الرز والمعكرونة والمرتديلا، ثم هم محاورون على شاشات الفضائيات، وتارةً هم قادة مجتمع محلي ورؤساء بلديات. هذه (النخب الدينية) الحديثة لا الحداثوية لن تسطيع فهم وهضم قيم الثورات من الحرية والديموقراطية والمساواة، هذه المفاهيم ليست ضمن قدرتهم على الفتوى، فأسهلها عليهم هو التحريم والعودة لنصوص ابن تيمية، ليتلاقوا بقصد أو بدون قصد بما يقوله الجولاني والبغدادي عن حرمة هذه القيم، وجرّعقول البروليتاريا المسلمة نحو نير العبودية مرة أخرى. هذه المرة ليس تحت شعار قائدنا إلى الأبد الأمين حافظ الأسد، بل تحت شعار طاعة ولي الأمر وحرمة الخروج عليه، حجة البغدادي والجولاني في كسب البيعة، فأصابوا الثورة بالضرر، وأضروا الثوار فأحالوهم مجاهدين بدلاً من متظاهرين، وجهاديين بدل أن يكونوا جيشاً حراً. وحقيقة الأمر ألّا مكان لرجل الدين في مظاهرة تنادي بالحرية والمساواة والديموقراطية، فكانت المظاهرات خطوة فقط نحو الشعارات التي يستطيعون الوقوف خلفها وتحتها وفوقها. فهؤلاء لا يمتلكون أي تصور عن مجتمع إسلامي الطابع بحراك سياسي معارض وحراك مدني يعزز مفهوم المواطنة والمساواة ويعزز مكانة المواطن في بناء الدولة، فهمهم لا يتجاوز فهم داعش للدولة الإسلامية، طاعة عمياء، قبول بالأحكام، عدالة إجتماعية زائفة، تطبيق جماهيري للحدود الرادعة. لا يجرؤ هؤلاء على التجديد في الفتوى، ولا على عصرنة الدين وخوض هذه الملحمة الحتمية، فمفهوم عصرنة الدين دخل أزمةً حقيقيةً حيث استحوذت عليه النخب الحاكمة وأجهزة السلطة المدعومة من الغرب الذي أطلق ثورة تحديث الإسلام بعد تفجير برجي التجارة 2001 ، ليتحول مفهوم خطير ومهم جداً كعصرنة الدين إلى مدلول سلطوي يمس جوهر العقيدة عند من تمترس في وجه الدعوة السريالية لرئيس أمريكي يدّعي رؤية الله الذي أخبره بصحة دولة إسرائيل، فأسقط الأمر في أيدي المسلمين فإن هم طالبوا بثورة مدنية لقوا اتهامهم بالكفر والعلمانية وتبني خطاب الخارجية الأمريكية وأجهزة السلطة في وطننا العربي المسلم، وإن هم أنكروا هذا الخطاب ورفضوه اتُهِموا بالتطرف والمغالاة والسير خلف ركاب الظواهري والبغدادي والجولاني . بالعود إلى مشايخ زمن الثورة نجد أصحابنا من المشايخ في موقف صعب، فلا هم هنا ولا هم هناك، ولا هم في موقع معرّف أصلاً، فيلجؤون لوصف ساذج كاذب فيقولون أنهم مع الناس، تدليساً للناس لا قناعة ولا إيماناً، فيقف المواطن الإنسان البسيط موقف الحائر الملتبس عليه الأمر فيمتطي صهوة وسائل التواصل الاجتماعي ليجود بما يعرفه ولا يعرفه وتتحول هذه الصفحات إلى منابر تبث ما تبثه، فيظهر ويتمايز الخطاب التحريضي النكائي العدواني ويغيب الخطاب البسيط المتصالح الدعوي السلمي، فتصبح أرقام الإعجابات والمشاركات مؤشراً على صحة ما يقال هنا وهناك، والتي قد تحتوي على معلومات وحقائق غير صحيحة تاريخياً ولا علمياً. لو أن الشيخ مصطفى الزرقا حيٌّ يرزق لما سمعه ولا أعجب به إلا القليل القليل، ولطغت صفحة معاليق الثورة وسلبينا وتغريدات الجولاني على عمله ومداركه وقيمته.  

مؤتمر عربي: الإطاحة بنظام طهران ضرورة لإنهاء الحروب والإرهاب في المنطقة


رصد- الحل العراق

 أعلنت #شخصيات عربية وإسلامية، على ضرورة « #الإطاحة بنظام #طهران»، لافتةً بأن طريق الخروج من #الأزمات في المنطقة هو بـ«تحرير #إيران من #الفاشية_الدينية »، داعيةً #المجتمع_الدولي إلى العمل على «طرد #الحرس_الثوري الإيراني ومرتزقته» من دول المنطقة.

 الدعوة جاءت خلال مؤتمر نظمته ” #المقاومة_الإيرانية ” مساء أمس، في مجمع أشرف الثالث لمنظمة ” #مجاهدي_خلق ” الإيرانية الذي شيّدته في العاصمة الألبانية #تيرانا تحت عنوان «التضامن العربي الإسلامي مع #الشعب_الإيراني والبديل الديمقراطي لإيران، الإطاحة بنظام الملالي ضرورة لإنهاء الحروب والإرهاب في المنطقة».

وقد شارك في المؤتمر شخصيات عربية من #الأردن، #الجزائر ، #السعودية ، #تونس ، #البحرين ، #مصر ، #اليمن ، #لبنان ، #المغرب ، والهيئات الممثلة للمعارضة #السورية، وأكد الجميع على «ضرورة الحسم ومواجهة أعمال هذا النظام، مشيرين إلى سياسة نشر الحروب وتصدير الإرهاب التي ينتهجها.

  وشددت الشخصيات التي شاركت في المؤتمر على «التضامن مع حراك الشعب والمقاومة الإيرانية ضد #دكتاتورية #ولاية_الفقيه.. وطالبوا بطرد قوات الحرس وجميع مرتزقتها من دول المنطقة، ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف رسمياً بالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي عن نظام #طهران.

وفي ختام المؤتمر، وقع البرلمانيون والشخصيات المشاركة فيه، على بيان تحت عنوان « #السلام و #الأمن في #الشرق_الأوسط مشروطان بالإطاحة بنظام ولاية الفقيه»، مطالبين من #الدول_العربية بـ«الاعتراف رسمياً بالمقاومة الإيرانية وتركيز مساعيها على تشكيل جبهة واحدة تتمحور حول المقاومة الإيرانية من أجل مواجهة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران»، على حد وصف البيان.

تحرير- سيرالدين يوسف

————————————————


التعليقات