نساء “داعش” يثرن البلبلة داخل مخيم “الهول”

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

القامشلي (الحل)_ تداول نشطاء يوم أمس الاثنين، مقطعين مصورين، يظهر أحدهما علم تنظيم “داعش” معلقاً على عامود إنارة وسط “مخيم الهول”. ومقطعاً آخر  لما قالوا أنه عملية هروب امرأة من نساء التنظيم من المشفى الوطني بديرك – المالكية.

وتظهر في المقطع الأول مجموعة نساء منقبات وأطفال يهتفون (باقية) وهم يحيطون بعلم لتنظيم #داعش مرفوعٌ على أحد أعمدة الإنارة وسط تجمع للخيام، قال نشطاء إنه صوِّرَ في #مخيم_الهول، فيما يبدو أن العلم عبارة عن قطعة قماش سوداء مكتوب عليها بخط اليد.

كما تداولت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لما قالوا أنه عملية هروب لامرأة من نساء “داعش” مع طفلها من مشفى دريك-(المالكية) الوطني.
ويوضح المقطع الذي يبدو أنه التقط بكاميرات المراقبة في المشفى، امرأة تخرج من أحد الغرف وهي تلبس ثياباً بيضاء، وتحمل طفلاً، من ثم تغادر المشفى بعد ركوب دراجة نارية مع شخص مجهول الهوية كان في انتظارها.

ويعتقد أن المرأة الهاربة من المشفى كان تقيم في مخيم “روج” الذي شيّد بالقرب من مدينة المالكية-(#ديرك) خصيصاً لاستقبال نساء تنظيم “داعش”، ويضم حوالي 500 عائلة غالبيتهم من النساء الأجانب والعرب، وعدد قليل من النازحين السوريين.

أمّا #مخيم_الهول فيعتبر من أكبر مخيمات مناطق #الإدارة_الذاتية، حيث يضم 73 ألف مقيم، بينهم 35 ألف عراقي وما يقارب 30 ألف سوري، كما تم تخصيص قسم خاص فيه لعوائل التنظيم.

ويشهد مخيم “الهول” توترات وحالات شغب متكررة، إذ تعاني إدارة المخيم صعوبة في التعامل مع المقيمات فيه. حيث لا تخفي الكثيرات من النساء انتمائهن لتنظيم “داعش”، كما لا يتوانين عن الهجوم على الصحفيين وزائري المخيم.

وسبق أن طعنت امرأة من نساء “داعش”، عنصراً من حراسة مخيم “الهول” بسكين، بداية شهر تموز الجاري، ما دفعت عدد من المنظمات الدولية إلى إجلاء موظفيها مؤقتاً عن المخيم.

و تشهد المخيمات في مناطق الإدارة الذاتية عمليات تهريب، بحسب عدة مصادر. وسبق أن تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تواصل عمليات التهريب ضمن #مخيم_الهول، حيث يتم تهريب نساء وأطفال من عوائل تنظيم “داعش” إلى مناطق سيطرة الفصائل في الشمال السوري مقابل مبالغ مالبة طائلة عن طريق شبكات للتهريب.

وقال المرصد السوري، أن المبالغ المالية المدفوعة لقاء عمليات التهريب تتفاوت بين الأشخاص السوريين والعرب والأجانب، ويجري تهريب عوائل التنظيم ذوي الجنسيات الأجنبية مقابل مبالغ تبدأ من 5000 دولار أميركي للشخص الواحد، بينما يجري تهريب عوائل التنظيم ذوي الجنسية السورية مقابل مبالغ تبدأ من 500 دولاراً أميركي وقد تصل إلى 2500 دولار.

إعداد: جانو شاكر. تحرير: سالم ناصيف
الصورة: خاصة

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/oMGKd
سالم ناصيف

سالم ناصيف

صحفي سوري من مواليد عام 1974، خريج قسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب بجامعة دمشق. عمل مع العديد من المؤسسات الصحفية المحلية، وبعد العام 2011 عمل وكتب للعديد من الصحف العربية والدولية منها "جريدة المستقبل" اللبنانية وصحيفة "الشرق الأوسط" الدولية وجريدة "المدن" الألكترونية.
المزيد