عودة الهدوء إلى رأس العين… والتحالف يعزز من تواجده في المنطقة

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رأس العين (الحل) – بعد التوترات التي شهدتها منطقة رأس العين «سري كانييه»، كثّف طيران التحالف الدولي وجوده في أجواء المدينة، منذ مساء أمس الثنين، فيما أكدت مصادر محلية عودة الهدوء إلى المدينة بعد سقوط قذيفة على الجانب #التركي منتصف ليلة أمس.

ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً لمدرعات #أميركية، قالوا إنها دورية توجهت بعد ظهر اليوم إلى نقطة المراقبة الأميركية في منطقة (تل أرقم) بريف المدينة.

ونقل الصحفي «عبد الحليم سليمان» من سكان المدينة، عن قائد المجلس العسكري لـ«سري كانيه» قوله: «إن المدرعات العسكرية الأميركية شوهدت أثناء تبديل إحدى المناوبات، وإنها لم تكن دورية».

ووفق مصادر مدنيّة، فإن «الجيش التركي قصف مناطق في الريف الشرقي لرأس العين، منها قرية (علوك) ومحطة المياه القريبة من قرية (تل صخر)، بعد سقوط قذيفة من الجانب السوري على مدينة (جيلان بنار) التركية».

وأشارت المصادر إلى أن «القذائف لم تسفر عن أضرار، وأنها توقفت فور تحليق طيران التحالف الدولي في الأجواء، الذي كثف من طلعاته اليوم مقارنة بليل أمس».

وأكد المصدر أن «حركة نزوح طفيفة شهدتها المدينة، صباح اليوم»، لافتاً إلى أن الحياة عادت إلى طبيعتها، وأن بعض النازحين عادوا إلى منازلهم.

وكانت وسائل إعلام مقربة من #الإدارة_الذاتية قد نقلت خبراً عن إلقاء «قسد» القبض على أحد المشتبه بهم في إطلاق القذيفة على الجانب التركي، وقالت «قسد» إن: «مجهولين يقفون وراء إطلاقها بهدف إحداث فتنة وإلحاق الضرر بالأمن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية».

وقال نشطاء إن قوات من #التحالف_الدولي وصلت إلى صوامع #مبركة ، وأربعة نقاط أخرى بريف #رأس_العين بريف، بينما عززت قوات سوريا الديمقراطية من تواجدها في المنطقة.

وأكدت مصادر متقاطعة اعتقال قوات أمنية تابعة لـ«قسد» شخصين هما رجل ونجله من مدينة رأس العين، بتهمة إطلاق القذيفة على الجانب التركي، فيما قالت مواقع موالية للمعارضة السورية، إنهما اعتقلا على خلفية رفضهما وضع راجمات صواريخ على سطح منزلهما.

 

إعداد: جانو شاكر – تحرير: سالم ناصيف
الصورة: إنترنت

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/ZJMO5
سالم ناصيف

سالم ناصيف

صحفي سوري من مواليد عام 1974، خريج قسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب بجامعة دمشق. عمل مع العديد من المؤسسات الصحفية المحلية، وبعد العام 2011 عمل وكتب للعديد من الصحف العربية والدولية منها "جريدة المستقبل" اللبنانية وصحيفة "الشرق الأوسط" الدولية وجريدة "المدن" الألكترونية.
المزيد