بغداد 19°C
دمشق 11°C
الثلاثاء 9 مارس 2021
بعد إعلان الصليب الأحمر أنها لكويتيين.. مؤسسة الشهداء تكشف حقيقة المقبرة الجماعية - الحل نت

بعد إعلان الصليب الأحمر أنها لكويتيين.. مؤسسة الشهداء تكشف حقيقة المقبرة الجماعية


خاص – الحل العراق

كشف مدير دائرة العلاقات والإعلام، في #مؤسسة_الشهداء العراقية، #أحمد_الجراح، اليوم الخميس، عن هوية #ضحايا #المقبرة_الجماعية المكتشفة في #السماوة قبل يومين.

الجراح، قال لمراسل “الحل العراق”: إن «المقبرة الجماعية المكتشفة في السماوة، قبل يومين، تعود لضحايا من #المكون_الكردي، وفق شهادة أحد الناجين، وكذلك حسب (الزي الكردي) الموجود على بعض الضحايا».

وأوضح أن «مقبرة أخرى تم اكتشافها قبل فترة في السماوة أيضاً، يعتقد أنها تعود لكويتيين، وهي تختلف عن هذه المقبرة، وتقع بمكان غير مكانها، ولا يوجد أي ربط بين المقبرتين».

وفتحت #السلطات_العراقية، الثلاثاء الماضي، مقبرتين جماعيتين في جنوب البلاد، تضمّان جثث مواطنين #أكراد تم إعدامهم خلال حقبة رئيس النظام العراقي السابق #صدام_حسين.

وقام بفتح المقبرة وإحصاء الجثث موظفون في “دائرة حماية وشؤون المقابر الجماعية” في #مؤسسة_الشهداء العراقية (التي تتبع مجلس الوزراء العراقي)، بدعم من الطب العدلي وبحضور وفد برلماني وأعضاء في الحكومة المحلية في #المثنى و #عوائل_الضحايا.

وكانت “مؤسسة الشهداء” التي (تعنى برعاية ودعم عائلات القتلى خلال حقبة النظام العراقي السابق إلى جانب ضحايا الإرهاب)، قد أعلنت في أبريل/نيسان الماضي، العثور على مقبرة جماعية كبيرة تعود لبداية الثمانينيات في #السماوة.

جديرٌ ذكره، أن الصليب الأحمر الدولي، كان قد أعلن عن اكتشاف مقبرة جماعية في السماوة بمحافظة المثنى تعود لرفات أشخاص كويتيين مفقودين منذ حرب الخليج الأولى.

وتشير تقديرات حكومية عراقية، إلى أن أعداد المفقودين بين العامين 1980 و1990، جراء القمع الذي كان يمارسه نظام صدام حسين، بلغت نحو 1.3 مليون شخص، وعثرت #أجهزة_الأمن العراقية في وقت سابق على العديد من المقابر الجماعية في صحراء السماوة التي كان یعدم بھا نظام صدام ضحاياه ويدفنهم فیھا.

وأطاحت #الولايات_المتحدة_الأمريكية بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في ربيع عام 2003، قبل أن يمثل أمام #المحكمة بتهمة «إبادة» ما يقارب من 182 ألف كردي في إطار عمليات” #الأنفال ” التي شنها بين عامي 1987 و1988.

إعداد- محمد الجبوري

تحرير- سيرالدين يوسف

———————————————————————-


التعليقات