بغداد 17°C
دمشق 11°C
الخميس 26 نوفمبر 2020

فصيل من “الحشد الشعبي” يعصي أوامر عبدالمهدي ويُسبب إرباكاً للجيش


رصد ـ الحل العراق

رفض “اللواء 30” في “#الحشد_الشعبي” والمعروف في محافظة نينوى بـ”الحشد الشبكي” الذي يتزعمه #وعد_القدو، أحد قادة #المليشيات المشمولين بالعقوبات #الأميركية مغادرة مواقعه في منطقة سهل نينوى.

وذلك قبل خمسة أيام على انتهاء مهلة منحها #رئيس_الوزراء #عادل_عبدالمهدي، في الأول من الشهر الحالي للفصائل #المسلحة لتسليم مواقعها للجيش العراقي.

وبحسب صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، فإنه حتى صباح اليوم الجمعة لم ينسحب عناصر المليشيا من مقراتهم في منطقة سهل نينوى، وفقا لما أفادت به مصادر أمنية محلية.

وأشارت المصادر إلى أن «مسلحي “الحشد الشبكي” ما زالوا موجودين في نقاط التفتيش، الأمر الذي تسبب بإرباك لقوات #الجيش، وإرباك للمواطنين الرافضين لوجودهم».

وكان “الحشد الشبكي”، قد وجه رسالة إلى رئيس الوزراء طالبه فيها بإلغاء قراره القاضي بإخلاء نقاط التفتيش الأمنية في #سهل_نينوى وتسليمها للقوات العراقية الأخرى.

مؤكداً أن «هذا القرار له تداعيات خطيرة تهدد أمن واستقرار المنطقة التي تعد بوابة #أمن واستقرار محافظة #نينوى».

فيما دعت المليشيا للتظاهر تضامناً مع إبقائها في مواقعها، مشددة على «ضرورة قيام #المتظاهرين بإدانة قرار وزارة #الخزانة الأميركية الأخير الذي فرض عقوبات على سياسيين بينهم زعماء بالحشد الشعبي».

في غضون ذلك، نقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي رفيع، قوله إن «رئيس الوزراء يتعرض منذ أيام إلى ضغوط كبيرة من قيادات بارزة بـ”الحشد الشعبي” من أجل الحصول على استثناءات لبعض #الفصائل خصوصاً المتواجدة ضمن #الحدود الإدارية لمحافظة نينوى».

موضحاً أن «عبد المهدي يريد تطبيق الأمر الديواني الذي أصدره في الأول من الشهر الحالي، إلا أن #الضغوط تعرقل ذلك».

وكان رئيس الوزراء العراقي، #عادل_عبد_المهدي، قد أصدر في الأول من تموز الجاري، أمراً ديوانياً بخصوص الحشد الشعبي، وجه بموجبه بدمج جميع فصائل الحشد بمؤسسة #الجيش_العراقي، وإبعادها عن الاستقطابات السياسية، فيما توعد بملاحقة المخالفين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات