بغداد 23°C
دمشق 17°C
الخميس 22 أكتوبر 2020

العراق.. من ممرٍ للمخدرات إلى منتجٍ لها


رصد ـ الحل العراق

لم تعد المخدرات في #العراق محصورة بما يُهرّب عبر الحدود من الجارة إيران تحديداً، فأنواع منها صارت تُزرع محلياً، لا سيّما #الحشيشة والخشخاش، في مناطق متفرقة منها بغداد.

وتفيد تقارير أمنية #عراقية بأنّ المخدرات تُزرع خصوصاً في مناطق #ريفية بمحافظة #واسط المحاذية للحدود مع #إيران، فيما تُستغل كذلك مناطق فارغة بمنطقة #العطيشي التابعة لكربلاء (وسط) بزراعة الخشخاش.

وتؤكد مصادر محلية في #بغداد أنّه تمّ رصد زراعة #نباتات مخدرة بمنطقة #السيدية وأحياء شرق القناة، وذلك في حدائق بيوت كبيرة، فيما تُصنَّع #حبوب مخدرة في #الحلة وميسان، وذلك على الرغم من مراقبة #الأجهزة الأمنية.

أمّا في #الأنبار (غرب)، فقد عثرت الشرطة على حدائق صغيرة تزرع فيها #المخدرات أخيراً.

وقبل أيام، أعلنت قيادة شرطة محافظة #القادسية (جنوب) في بيان أنّ «القوات العراقية ضبطت أرضاً #زراعية في ناحية #الشافعية وتحديداً في قرية تسمى زويطة خاصة بزراعة نبات الخشخاش #المحظور زراعته دولياً».

صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، نقلت عن نائب عراقي تحفّظ عن ذكر هويته، قوله إن «خللاً كبيراً في المؤسسة #الاستخباراتية العسكرية، فهي خالية من الخبرات التي تستطيع مواجهة كارثة #المخدرات التي تواجه العراق، بالإضافة إلى فساد مستشر في منطقة #المنافذ_الحدودية».

موضحاً أن «أصغر ضابط فيها من أصحاب #الملايين على خلفية استفادته من #الرشى وكذلك من إدخال #المخدرات إلى مدن #الجنوب».

وأضاف النائب أن «الأحزاب #الدينية المتسلطة في الجنوب تمنع المشروبات #الكحولية وتخنق الشبان وحرياتهم، ويصل الأمر إلى حدّ التدخل بملابسهم وتسريحات شعرهم. وقد أدّى ذلك إلى لجوء بعض #الشبان إلى #المخدرات المتوفرة بكثرة».

يُذكر أنّ قائد شرطة البصرة، الفريق رشيد فليح، كان قد دعا رئيس الوزراء #عادل_عبدالمهدي في وقت سابق إلى إعادة تفعيل عقوبة #الإعدام في حقّ تجّار المخدرات ومهرّبيها و«ضرب #الرؤوس الكبيرة بأسرع وقت ممكن».

وكان توفر المخدرات في البلاد يرتبط بما يدخله مهرّبون #إيرانيون وآخرون عراقيون من محافظات الوسط والجنوب، أمّا اليوم فهي متاحة من خلال ما يُنتج ويُصنّع داخلياً، وهو الأمر الذي يجعل تكلفتها أقلّ والاتجار بها أكثر “أماناً” بعيداً عن حرس #الحدود.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات