بغداد 20°C
دمشق 17°C
الخميس 29 أكتوبر 2020

هذه حقيقة هروب «تجار مخدرات» من سجنٍ في بغداد.. اتهاماتٌ وتشكيك


خاص ـ الحل العراق

لم تهدأ تداعيات هروب 15 سجيناً في سجن “شرق القناة” ببغداد، أمس السبت، إذ ما يزال السياسيون والقادة الأمنيون يشككون بتسمية الحادثة “هروب”، فيما بيَّن كثيرون أن السجناء تم تهريبهم.

وكشف مجلس محافظة #بغداد، اليوم الأحد، عن عقده اجتماعاً طارئاً لبحث تداعيات الحادثة، وأشار إلى أنه اتخذ سلسلة من الإجراءات الرادعة لمنع تكرار هذه الخروقات.

في حين وجد، رئيس #لجنة_الأمن والدفاع في الدورة البرلمانية السابقة حاكم الزاملي، أن وزير الداخلية #ياسين_الياسري عليه القيام بـ “ثورة” حقيقية وشاملة لتطهير مفاصل الوزارة من #الفاسدين.

وبعد تسريب مقطعٍ مصور بكاميرات المراقبة في #السجن، تبيَّن أن الشرطة والحرس كانوا بـ “الملابس الداخلية” وبدون #أسلحة، وهو ما انتقده الزاملي في بيانه.

مضيفاً: «بهذا الانحلال والتسيب، كيف يؤدي مركز الشرطة عمله ويستطيع أن يحافظ على الأمن ويعكس #هيبة #الدولة، وهذا يعكس حالة عامة في أغلب مراكز الشرطة».

وأشار إلى أن «هذا #الإهمال وهذه #الفوضى بالعمل الأمني في وزارة #الداخلية، تحتاج من الوزير الجديد القيام بثورة حقيقية وشاملة لتطهير مفاصل الوزارة من الفاسدين، والقضاء على الترهل في الرتب والمناصب التي سيطرت عليها بعض الأحزاب من 2003 ولحد الآن، دون أن يكون هناك تغير أو إصلاح لقطاع الأمن الداخلي».

متهماً في الوقت ذاته، «انغماس بعض #القيادات_الأمنية بالفساد، وعدم التصدي لها ومجابهتها إضافة إلى عدم وجود روح المثابرة والإخلاص في العمل وحب الوطن».

مصادر من المجلس المحلي في بغداد، قالت لـ”الحل العراق”: إن «القيادة العامة للقوات المسلحة في بغداد وقيادة #العمليات_العسكرية في العاصمة، أعلنت #النفير المؤقت، من أجل القبض على الهاربين».

لافتةً إلى أن «بعض المسؤولين في بغداد، يعتقدون أن السجناء لم يهربوا إنما تم تهريبهم، لا سيما وأنهم متهمون بالمخدرات، ونعلم أن #تجار #المخدرات لهم ارتباطات بميليشيات متنفذة وشخصيات سياسية رفيعة».

وفرَ عدد من #الموقوفين من مركز #شرطة #القناة الواقع قرب مدينة #الصدر شرقي بغداد، أمس السبت، بعد افتعال شجار مع عناصر المركز، حيث هرب (15) موقوفاً أثناء تقديم الطعام لهم، بعد أن قاموا بسحب الحرس وضربه.

وأعلن الناطق باسم الداخلية اللواء #سعد_معن، إلقاء القبض على هاربين اثنين، الأول كان متواجداً في بيوت “التجاوز”، خلف مركز شرطة القناة ببغداد، والثاني كان يختبئ داخل أحد خزانات الماء بعد مطاردته من قبل القوة المنفذة للواجب.

إعداد- ودق ماضي

تحرير- سيرالدين يوسف

———————————————————————————-


التعليقات

هذه حقيقة هروب «تجار مخدرات» من سجنٍ في بغداد.. اتهاماتٌ وتشكيك


خاص ـ الحل العراق

لم تهدأ تداعيات هروب 15 سجيناً في سجن “شرق القناة” ببغداد، أمس السبت، إذ ما يزال السياسيون والقادة الأمنيون يشككون بتسمية الحادثة “هروب”، فيما بيَّن كثيرون أن السجناء تم تهريبهم.

وكشف مجلس محافظة #بغداد، اليوم الأحد، عن عقده اجتماعاً طارئاً لبحث تداعيات الحادثة، وأشار إلى أنه اتخذ سلسلة من الإجراءات الرادعة لمنع تكرار هذه الخروقات.

في حين وجد، رئيس #لجنة_الأمن والدفاع في الدورة البرلمانية السابقة حاكم الزاملي، أن وزير الداخلية #ياسين_الياسري عليه القيام بـ “ثورة” حقيقية وشاملة لتطهير مفاصل الوزارة من #الفاسدين.

وبعد تسريب مقطعٍ مصور بكاميرات المراقبة في #السجن، تبيَّن أن الشرطة والحرس كانوا بـ “الملابس الداخلية” وبدون #أسلحة، وهو ما انتقده الزاملي في بيانه.

مضيفاً: «بهذا الانحلال والتسيب، كيف يؤدي مركز الشرطة عمله ويستطيع أن يحافظ على الأمن ويعكس #هيبة #الدولة، وهذا يعكس حالة عامة في أغلب مراكز الشرطة».

وأشار إلى أن «هذا #الإهمال وهذه #الفوضى بالعمل الأمني في وزارة #الداخلية، تحتاج من الوزير الجديد القيام بثورة حقيقية وشاملة لتطهير مفاصل الوزارة من الفاسدين، والقضاء على الترهل في الرتب والمناصب التي سيطرت عليها بعض الأحزاب من 2003 ولحد الآن، دون أن يكون هناك تغير أو إصلاح لقطاع الأمن الداخلي».

متهماً في الوقت ذاته، «انغماس بعض #القيادات_الأمنية بالفساد، وعدم التصدي لها ومجابهتها إضافة إلى عدم وجود روح المثابرة والإخلاص في العمل وحب الوطن».

مصادر من المجلس المحلي في بغداد، قالت لـ”الحل العراق”: إن «القيادة العامة للقوات المسلحة في بغداد وقيادة #العمليات_العسكرية في العاصمة، أعلنت #النفير المؤقت، من أجل القبض على الهاربين».

لافتةً إلى أن «بعض المسؤولين في بغداد، يعتقدون أن السجناء لم يهربوا إنما تم تهريبهم، لا سيما وأنهم متهمون بالمخدرات، ونعلم أن #تجار #المخدرات لهم ارتباطات بميليشيات متنفذة وشخصيات سياسية رفيعة».

وفرَ عدد من #الموقوفين من مركز #شرطة #القناة الواقع قرب مدينة #الصدر شرقي بغداد، أمس السبت، بعد افتعال شجار مع عناصر المركز، حيث هرب (15) موقوفاً أثناء تقديم الطعام لهم، بعد أن قاموا بسحب الحرس وضربه.

وأعلن الناطق باسم الداخلية اللواء #سعد_معن، إلقاء القبض على هاربين اثنين، الأول كان متواجداً في بيوت “التجاوز”، خلف مركز شرطة القناة ببغداد، والثاني كان يختبئ داخل أحد خزانات الماء بعد مطاردته من قبل القوة المنفذة للواجب.

إعداد- ودق ماضي

تحرير- سيرالدين يوسف

———————————————————————————-


التعليقات