بغداد 20°C
دمشق 23°C
الأحد 25 أكتوبر 2020

“قدّو” يُبرّئ الحشد من «تهمة» العصيان.. ويكشف حقيقة تمسّكه بـ نينوى


خاص ـ الحل العراق

أكد المتحدث باسم اللواء /30/ في الحشد الشعبي “سعد قدو”، أن قوات #الحشد_الشبكي باقية في سهل نينوى «مرغمة»، تحقيقاً لرغبة الأهالي.

قدو قال لـ موقع الحل: إن «قواتنا في الحشد الشبكي كانت قد امتثلت لأوامر رئيس الحكومة عادل عبد المهدي؛ إلا أن التظاهرات الشعبية التي نظّمها أهالي #سهل_نينوى، لإرجاع عناصر اللواء، أرغمتنا على العودة».

مبيناً أن «الحشد الشبكي ليس لديه مطامع في نينوى، وعودته إلى مسك الأمن في مناطق الشبك، وتحديداً سهل نينوى، جاء بطلبٍ شعبي».

واستبعد “قدو” أن تكون نية «الحشد تنفيذ أي عملٍ غير قانوني أو إنساني»، في إشارةٍ إلى اتهام عناصره بعصيان قرارات الحكومة العراقية.

حيث أوضح أن «الحشد الشبكي يواجه حملة إعلامية تسقيطية من قبل الأحزاب التي حكمت محافظة نينوى في السابق».

واعتبر أن «اللواء /30/، كان قد سيطر على الوضع الأمني في نينوى طيلة السنوات الماضية، وهو أعرف بغيره بدهاليز المنطقة».

ويتولى قيادة اللواء /30/ “وعد القدّو” المعروف بـ “أبي جعفر الشبكي”، وهو أحد الأسماء العراقية الأربعة التي وردت على لائحة #العقوبات_الأميركية الأخيرة بسبب صِلاته المشبوهة مع #إيران واستخدام نفوذه في منع سكان مناطق سهل نينوى النازحين من العودة إلى مناطقهم.

وتستخدم مثل هذه الميليشيات المدعومة من إيران «حجة الدفاع عن الأقليات، ولاسيما المسيحيين والشبك»، لتوسيع نفوذها في نينوى ذات الخليط العرقي، للتأثير في مدينة #الموصل مركز المحافظة.

وكان رئيس الوزراء العراقي، #عادل_عبد_المهدي، قد أصدر في الأول من يوليو تموز الماضي، أمراً ديوانياً يقضي بدمج جميع فصائل الحشد الشعبي في مؤسسة #الجيش_العراقي، وإبعادها عن الاستقطابات السياسية.

إعداد- ودق ماضي        تحرير- فريد إدوار



التعليقات