إطلاق سراح “وسام الطير”.. أشهر الناشطين الإعلاميين الموالين

(الحل) – دمشق – أكدت مصادر موالية متقاطعة، إطلاق سراح الناشط الإعلامي، “وسام الطير”، بعد اعتقاله لمدة زادت عن تسعة أشهر، دون توجيه أي تهمة واضحة له حتى اللحظة.

وتحرّى موقع “الحل” عن الخبر، وأكدت مصادره أيضاً ما تداولته المواقع الموالية، إذ سينام اليوم الناشط “وسام اسماعيل”، والمعروف مجازاً بـ “الطير”، في منزله لأول مرة مع والدته، وبدون أبيه الذي توفي خلال فترة سجنه.

وكان موقع “الحل” قد أكّد في وقت سابق أن “الطير” لا يزال حيّا يُرزق، بعد أن انقطعت كل الأخبار التي تصل عنه، وتناقضت المعلومات المنتشرة في وسائل الإعلام حول مصيره وما إذا كان على قيد الحياة أو فارقها، وكثرت شائعات تتحدث عن مقتله خلال التحقيق، إلا أن مصادر موقع “الحل” في سوريا أكدت حينها أن «وسام لا زال على قيد الحياة، وهو مسجون في أحد أفرع مدينة اللاذقية».

ولم يصدر عن “الطير” حتى الآن أي موقف عبر منصّاته على مواقع التواصل الاجتماعي، كما لم تأتِ شبكة “دمشق الآن” التي كان يمكلها، على أي ذكر عن الخبر.

وتناقل صحفيون محليون أن عفواً رئاسياً طال “الطير”، وعدداً آخراً من المعتلقين، دون أن يصدر أيضاً أي تصريح رسمي على وسائل الإعلام الرسمية.

وكان الصحفي الأشهر على جبهات الجيش السوري، قد اعتقل أواخر العام 2018، واقتيد إلى جهة مجهولة مع عدد من رفاقه في مكتب “دمشق الآن” في العاصمة السورية، ليُصار إلى الإفراج عن الجميع باستثنائه.

وتوالت حملة الضغط على الإعلاميين من خلال عمليات التضييق والاعتقال التي طالت مراسلين وصحفيين موالين، مثل مراسل “سانا” في حلب، ومراسل “قناة العالم” في حلب أيضاً، وطرد مدير مكتب “قناة العالم”، “حسين مرتضى” من سوريا، ومضايقات أخرى للصحفيين الموجودين في حمص وحماه ودمشق.

ومن المتوقع أن يكون العفو متزامناً مع عيد الأضحى المبارك، وشمل أيضاً إطلاق سراح ربيع كلوندي، مراسل قناة العالم في حلب، بعد حوالي الشهر على اعتقاله أيضاً، دون معرفة الأسباب بدقة.

إعداد وتحرير: سامي صلاح

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/hDrpX