بعد الرقة ومنبج ..خروج ثالث دفعة من نازحي مخيم الهول إلى ريف دير الزور الشرقي

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

القامشلي (الحل) – خرجت 54 عائلة من #النازحين_السوريين المنحدرين من بلدة #البصيرة بريف #دير_الزور الشرقي، من مخيم #الهول أمس في ثالث دفعة تتم في إطار مبادرة شيوخ العشائر التي وافقت عليها الإدارة الذاتية منذ 3 أشهر.

وقالت نجبير غانم(من المكتب الإعلامي لمخيم الهول) لموقع الحل إن الدفعة تضمن 54 عائلة هم عبارة عن 173 شخصاً من بلدة البصيرة ومحيطها التابعة لريف دير الزور الشرقي، وإنها ثالث دفعة يتم إخراجها منذ موافقة #الإدارة_الذاتية على مبادرة اقترحتها وجهاء وشيوخ أثناء مؤتمر العشائر الذي انعقد في #عين_عيسى بداية أيار الماضي.

وأضافت غانم أن القافلة خرجت أمس، برفقة قوات الأمن الداخلي، مؤكدة أن جهود تسجيل الاسماء بهدف إعادة النازحين مستمرة، وإن إخراج دفعة أخرى يتوقف على تسجيل أعداد مقبولة كان تصل إلى ما يقارب الـ 100 إلى 200 شخص.

ويضم المخيم أكثر من 70 ألف شخص غالبيتهم من #العراقيين و #السوريين، وما يقارب الـ10 آلاف من عوائل تنظيم الدولة(داعش) ينتمون إلى أكثر من 40 جنسية، خرج غالبيتهم عقب معارك الباغوز الأخيرة.

ماذا عن النازحين العراقيين؟

وأوضحت غانم أن هناك دفعة من النازحين العراقيين ممن فضلوا العودة الطوعية إلى بلادهم، لا يزالون ينتظرون السلطات العراقية للموافقة على إعادتهم، مشيرة إلى أن الطرف العراقي لم يعد يتواصل منذ مجيء وفده أول مرة لأجل مناقشة إعادة النازحين العراقيين في مخيم الهول.

ويفوق عدد  النازحين العراقيين الموجودين في مخيم الهول الـ30 ألف شخص، و يتوزعون على نازحين توافدوا إلى المخيم في فترات مختلفة، بينهم من ينتمي إلى عوائل تنظيم الدولة(#داعش) الخارجين من مخيم الباغوز عقب سيطرة قوات سوريا الديمقراطية عليه في شهر آذار الفائت.

وكان عبدالكريم عمر(الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية) قد أفاد موقع الحل في وقت سابق، أن ما بين 4 إلى 5 آلاف عراقي سجلوا اسمائهم من أجل العودة الطوعية إلى بلادهم، وإن هذا الإجراء جاء بعد وصول زيارة وفد عراقي رسمي إلى القامشلي، إلا أنهم ذهبوا ولم يعودوا لاستلام دفعة النازحين ونقلهم إلى مخيم خاص في منطقة شنكال-(سنجار)العراقية.

انتقادات تطال عملية الإعادة

وبلغت أول دفعة خرجت من مخيم الهول أكثر من 800 شخص ينحدرون من مناطق الرقة والطبقة وريفيهما، فيما توجه ما يفوق الـ200 شخص الشهر الماضي إلى مدينة منبج وريفها في إطار الدفعة الثانية من اللاجئين الخارجين من مخيم الهول.

وتلقى عمليات إخراج النازحين انتقادات من جانب نشطاء وصحفيين، ذلك أن العديد من النساء الخارجات من مخيم الهول ضمن تلك الدفعات، لم يكن يخفين ولائهن لتنظيم الدولة(داعش)، وهو ما يمكن أن يشكل خطر في حال تمكَنَّ من العودة إلى نشاطهن والتواصل مع خلايا نائمة في تلك المناطق التي تشهد توترات أمنية وعمليات تفجير واغتيالات متكررة لداعش.

وكانت فضائية روناهي المقربة للإدارة الذاتية قد نشرت قبل أيام اعترافات لامرأة قالت إنها انتحارية كانت بصدد تفجير نفسها في مدينة #كوباني، لتظهر الاعترافات أن المرأة كانت من أواخر الخارجات من مخيم الهول بعد إصابتها،  لكن التقرير لم يبين كيفية إطلاق سراحها وهل كانت من ضمن الدفعات الخارجات أم ماذا؟.

ويرى مقربون من الإدارة الذاتية أن إعادة هؤلاء النسوة إلى ديارهن بكفالة شيوخ المنطقة من شأنه أن يساهم في إعادة دمجهن بالمجتمع، ويساهم بتخفيف التوتر والأحقاد في المنطقة، وأن هذه العملية لا تتم إلا بموافقة من #التحالف_الدولي.

وكانت أرياف دير الزور الشرقية والحسكة الجنوبية، قد شهدت احتجاجات وأعمال شغب من جانب مدنيين وأخرين موالين للنظام دعوا إلى عودته للمنطقة، فيما تركزت غالبية مطالب المحتجين بتحسين الخدماتوإخراج النساء من مخيم الهول بخلاف موالي النظام.

وتنتشر في ريف دير الزور الشرقي نحو عشرة آلاف خلية نائمة تابعة لداعش وفق ما تقول #قوات_سوريا_الديمقراطية، التي انتقلت بعد انتهاء معركة #الباغوز من مرحلة المواجهة العسكرية إلى مرحلة أمنية، تم على إثرها اعتقال المئات من الخلايا والعديد من القياديين في تنظيم الدولة، مع بعض العناصر الأجنبية المختبئة في المنطقة.

جانو شاكر


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/jxsph
المزيد