الإعلان عن ضبط ثاني خلية لداعش خلال أقل من أسبوعين في الرقة

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

القامشلي (الحل) – كشفت قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة المدنية في #الرقة، أمس، اعترافات عناصر لإحدى خلايا تنظيم الدولة(#داعش)، كانت مسؤولة عن تنفيذ عمليات #اغتيال وتفجير #عبوات_ناسفة، أدت إلى مقتل 12 شخصاً بين مدني وعسكري.

وأظهرت الاعترافات بأن الخلية المكونة من 10 أشخاص، نشطت بعد انتهاء معارك الباغوز، و إطلاق التنظيم ما يسمى بغزوة الثأر، وأن اعتقال أفرادها جاء ضمن الحملة الأمنية التي بدأت بعد هزيمة التنظيم عسكرياً في منتصف آذار.

وبحسب الاعترافات فإن التنظيم لجأ إلى استخدام 3 أطفال في عملياته، كانوا قد انتسبوا في أوقات سابقة إلى التنظيم، من بينهم طفل في الـ16 ساهم مع شخص أخر في زرع 11 عبوة ناسفة بأنحاء مختلفة من مدينة الرقة.

وإلى جانب تفجير العبوات، تكشف الاعترافات أن من بين أفراد الخلية أربعة أشخاص أوكل إليهم التنظيم تنفيذ عمليات اغتيال، طالت عسكريين ومدنيين بواسطة مسدسات كاتمة للصوت، مستخدمين دراجتين ناريتين في تجوالهم ضمن مدينة الرقة.

ويعترف العناصر بقتل 12 عسكرياً ومدنياً من بينهم رئيس لأحد الكومينات(أصغر وحدة إدارية في هيكلية الإدارة لها مهام أوسع من مهام المختار)، ومدني أخر كان على خلاف مع أحد عناصر الخلية إضافة إلى امرأة قتلت في تفجير عبوة ناسفة.

وينتمي 9 من أصل عشرة عناصر من الخلية إلى خارج مدينة الرقة، بينهم “قيادات متمرسة” قامت بتنفيذ عمليات اغتيال، والتخطيط لإحداث فجوة أمنية، وفق ما يقول الأمن الداخلي.

ويقول أحد العناصر أن التنظيم أصدر أوامر في الفترة الأخيرة قبل خسارته في #الباغوز، تقضي بخروج بعض من عناصره من الحصار الذي فرصته #قوات_سوريا_الديمقراطية المدعومة من #التحالف_الدولي، وتنفيذ عمليات أمنية داخل المناطق الخارجة عن سيطرته.

وتكشف الاعترافات أن القبض على عنصر من الخلية في أحد الحواجز الأمنية قبل تمكنه من تنفيذ مجزرة في تشييع بواسطة دراجة مفخخة وتمويه نفسه باستخدام بدلة عسكرية تعود لقوات قسد. أدى إلى إلقاء القبض على أفراد الخلية البقية.

وقالت القوات إنها استولت على كميات كبيرة من العبوات الناسفة والأسلحة وأجهزة الاتصال لدى مداهمة وكر الخلية بمدينة الرقة.

ونشرت قوى الأمن الداخلي في 5 أب الحالي اعترافات خمسة عناصر من خلية لداعش، كانت مكلفة بتنفيذ عمليات اغتيال بواسطة مسدسات مزودة بكواتم صوت، وكتابة عبارات “تثير الفتنة” على جدران المدينة.

إعداد: جانو شاكر – تحرير: مالك الرفاعي
الصورة:أنترنت

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/wXnlq
المزيد