القامشلي.. انتحاري يستهدف “الأسايش” بمفخخة قرب فرع أمني للقوات النظامية

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

القامشلي (الحل)_ انفجرت سيارة مفخخة صباح اليوم الأحد في حي “الأربوية” وسط مدينة #القامشلي. واستهدف الانفجار سيارة تابعة لقوات (#الأسايش) ما أدى إلى مقتل عنصر واحد على الأقل، وجرح آخر.

وبحسب عناصر من الأسايش كانوا  متواجدين في مكان الحادثة، فإن التفجير وقع بواسطة سيارة يقودها انتحاري في تمام الساعة 8:35 من صباح اليوم،  بالقرب من سيارة لقوات المرور كانت تقف أمام مدرسة الصناعة أثناء تنظيم نشاط داخلها، ما أدى إلى مقتل عنصر من الأسايش، وجرح أخر.

ووفق مصدر من الهلال الأحمر الكردي فإن أحد عناصر شرطة المرور التابعة لقوات الأسايش، ويدعى “يوسف محمد أمين” أصيب بجروح طفيفة وأسعف إلى مشفى فرمان وسط القامشلي.

وبحسب شهود عيان فإن السيارة المفخخة كانت عبارة عن سيارة تكسي تحمل لوحة للإدارة الذاتية صادرة من مدينة كوباني.

من جهتها أصدرت الأسايش بياناً قالت فيه: “انفجرت سيارة مفخخة اليوم الأحد 18 أغسطس/ آب بمدينة قامشلو بالقرب من حي الأربوية بتمام الساعة الثامنة و خمس و ثلاثون دقيقة صباحاً. ارتقى عضو من أعضاء قواتنا إلى مرتبة الشهادة و أصيب اثنان بجروح طفيفة بعد انفجار سيارة تكسي مفخخة استهدفت إحدى معاهد التدريب، والتي كانوا يعملون على حمايتها”.

وألحق التفجير أضرار بسيارة المرور، كما أدى إلى خلع باب مدرسة الصناعة، وتدمير جزء من سور المدرسة، حيث جرى التفجير أمامها مباشرة.

ومن اللافت أن التفجير وقع في مكان لا يبعد أكثر من 200 متر من فرع الأمن العسكري (المعروف محلياً بفرع أبو علي) والذي يقع مقابل منتزه السيفان، إذ يعتبر إلى جانب المخفر الشرقي من المواقع الأمنية التابعة للنظام، التي تقع خارج المربع الأمني، في الجهة الشرقية من المدينة.

يشار إلى أن تفجيراً سابقاً ضرب حدث في ذات المنطقة قبل أشهر، وسبق أن استهدفت سيارة تابعة للأسايش  بعبوة ناسفة كانت موضوعة في منصف الشارع، وانفجرت عند مرور السيارة تابعة لوحدات حماية المرأة، ما أدت إلى جرح شخص واحد في حينه.

إعداد جانو شاكر. تحرير: سالم ناصيف
الصورة: إنترنت

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/GeDVp
سالم ناصيف

سالم ناصيف

صحفي سوري من مواليد عام 1974، خريج قسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب بجامعة دمشق. عمل مع العديد من المؤسسات الصحفية المحلية، وبعد العام 2011 عمل وكتب للعديد من الصحف العربية والدولية منها "جريدة المستقبل" اللبنانية وصحيفة "الشرق الأوسط" الدولية وجريدة "المدن" الألكترونية.
المزيد