إختطاف أهالي عفرين.. يختلف الفاعلون والجريمة واحدة!

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد (الحل)_ شنت عدد من فصائل غصن الزيتون حملة اعتقالات في عدد من قرى منطقة #عفرين، مطالبين ذوي البعض منهم بدفع فدية مالية لإطلاق سراحهم.
فيما طالبت أيضاً إحدى المجموعات المسلحة النشطة في بلدتي نبل والزهراء أهالي 4 شبان من نازحي منطقة عفرين بدفع فدية مالية لإطلاق سراحهم .

وقال مركز عفرين الإعلامي إن فصائل #غصن_الزيتون شنت حملة اعتقالات واسعة في ناحية #بلبل، منها اعتقال 4 مدنيين من قرية #قسطل، وطالبت ذوي المعتقلين بدفع فدية مالية لقاء إطلاق سراحهم.

وأكدت منظمة حقوق الإنسان في عفرين إن التهمة الموجهة للمعتقلين الأربعة هي التعامل والخدمة في #الإدارة_الذاتية السابقة.

وأشار المركز إلى تعرض الشاب “باسل حنان إيبش” للاعتقال للمرة الثانية على يد فصيل#السلطان _مراد في قرية كاره، الذي طالب ذويه بدفع فدية تقدر بـ 200 ألف ليرة، رغم أنه كانوا قد دفعوا في المرة الأولى ديّة مماثلة عند الأفراج عنه.

وأكد مركز عفرين الإعلامي اعتقال 3 مدنيين من قري عبيدانه التابعة لناحية بلبل، أمس الأحد، على يد فصيل صقور الشمال، فيما اعتقل فصيل #الحمزات مدنياً في قرية (هياما)، وطالب الفصيلين بفدية مالية من ذوي المختطفين.

بينما أشارت منظمة حقوق الإنسان في عفرين إلى أن المدنيين المختطفين كانوا قد اعتقلوا سابقاً بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة و أطلق سراحهم بعد تحويلهم لمدينة عفرين لعدم وجود الأدلة الكافية لإدانتهم.

وذكر مركز عفرين الإعلامي أن مجموعة مسلحة من المليشيات الموالية للنظام طالبت أمس ذوي أربعة شبان من نازحي منطقة عفرين المقيمين في مخيمات بمنطقة #الشهباء، بدفع فدية مالية تقدر بنحو 400 ألف ليرة لقاء إطلاق سراحهم.

ونقل المركز عن مصادر محلية، أن الخاطفين أخبروا أهالي المختطفين بتحويلهم إلى الأمن السياسي في #حلب بعد عدم استجابة الأهالي لطلب الفدية.

وسبق أن اتهم نشطاء فصائل “غصن الزيتون” باتباع الخطف والاعتقال كأحد الوسائل لتأمين موارد مالية، بعد أن خفض الأتراك من الدعم المالي عنهم، عدا أنها تساهم في الضغط على السكان بغية إجبارهم على الهجرة.

إعداد جانو شاكر. تحرير: سالم ناصيف
الصورة: إنترنت

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/W2xB6
سالم ناصيف

سالم ناصيف

صحفي سوري من مواليد عام 1974، خريج قسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب بجامعة دمشق. عمل مع العديد من المؤسسات الصحفية المحلية، وبعد العام 2011 عمل وكتب للعديد من الصحف العربية والدولية منها "جريدة المستقبل" اللبنانية وصحيفة "الشرق الأوسط" الدولية وجريدة "المدن" الألكترونية.
المزيد