مشروعٌ إيراني بتغييرٍ ديمغرافي يستهدف (جرف الصخر) بذريعةِ محاربة الإرهاب

خاص – الحل العراق

أكد السياسي العراقي “مثال الآلوسي” أن تصريحات كتلة #صادقون التابعة لحركة عصائب أهل الحق، بشأن النازحين من ناحية #جرف_الصخر، كشفت بشكلٍ واضح مشروع التغيير الديمغرافي.

“الآلوسي” في تصريحٍ لـ الحل، اعتبر أن «ميليشيات #إيران عملت منذ سنين على تغيير ديمغرافي طائفي في ناحية جرف الصخر، بمحافظة #بابل، وهذا المشروع لم يعد يخفى على أحد».

مُبيّناً أنه لهذا السبب «لا تريد تلك الميليشيات عودة أهالي الجرف الحقيقيين إلى مناطقهم، حتى يتم الاستيلاء على المنازل وإعطاءهم لأشخاصٍ ليسوا من المنطقة، أو ربما ليسوا عراقيين أصلاُ».

وقال السياسي العراقي: «التّهم الموجّهة لأهالي جرف الصخر أو المناطق المحررة الأخرى، جاهزة من قبل ميليشيات إيران، وهي كونهم منتمين لتنظيم #داعش وإرهابيين».

مؤكّداً في الوقت ذاته، أن الهدف من تلك الممارسات هو «تصفيتهم وعزلهم من خلال تلك التهم الباطلة».

يأتي ذلك، في وقتٍ حذّرت كتلة (صادقون) البرلمانية، التابعة لحركة عصائب أهل الحق، المقربة من طهران، من عودة النازحين إلى (جرف الصخر).

مُعتبرةً أن «أغلب تلك العوائل متورطة بالإرهاب وارتكبت جرائم بشعة بحق أبناء الشعب العراقي من قتلٍ وقطع الرؤوس والتفجيرات التي أدت إلى إزهاق أرواح آلاف الأبرياء، خصوصاً من زوار الحسين».

وقال القيادي في الكتلة، النائب “حسن سالم” حينها، أن «التفكير بعودة الإرهابيين، تعني التسامح مع الإرهاب والاستخفاف بدماء الشهداء وتضحيات قواتنا الأمنية».

وفي وقتٍ سابق، عُثِر على /31/ جثة مجهولة الهوية في مناطق #جرف_الصخر و #المحاويل و #المسيب، شمالي محافظة بابل.

وسط اتهامٍ للحكومة العراقية من جانب تحالف #القرار_العراقي، بعجزها عن اتخاذ أي إجراءٍ في منطقة #جرف_الصخر.

ويقطن في جرف الصخر- التي تبعد نحو 60 كم جنوب غرب بغداد-  قبيلة الجنابين من الفلاحين العاملين في الزراعة؛ لموقعها على نهر الفرات من الجهة اليمنى.

حيث  تكثر فيها زراعة النخيل وأشجار الفاكهة، كذلك زراعة المحاصيل الحقلية مثل الحنطة والشعير وتسقى بواسطة المرشات المحورية في منطقة الصحراء.

 

إعداد – محمد الجبوري         تحرير- فريد إدوار