“مول جبلة”… المبنى الذي يكاد يسقط على رؤوس زواره!

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

 

اللاذقية (الحل)_ لم يتوقع أصحاب المتاجر في المول الوحيد الموجود في مدينة جبلة، أن يصل حال تجارتهم إلى هذا السوء، فالكثير منهم اجمعوا على أن إغلاق متاجرهم والعودة إلى أسواق المدينة التقليدية سيكون أفضل، من دفع إجارات مرتفعة، تصل إلى 250 ألف ليرة للمتر الواحد سنوياً، في مكان لم تكتمل الممرات فيه بعد وتحولت بدروها إلى مكباتٍ للقمامة.

أصحاب المتاجر أكدوا أن حركة البيع في المول ضعيفة جداً، لافتين إلى أن بنية المنشاة التحتية أيلة إلى الانهيار وهي التي بلغت كلفتها مليارات الليرات بحسب ما أعلن  عنه عند افتتاحه رسمياً عام 2017.

السلالم غير مجهزة وكثيرٌ من المحال ما زالت “دون كساء”، كما أن الأرضيات متعرجة لسوء التنفيذ، وحجارة الجدران تتساقط، حتى ان الكثير منهم يخشى فعلاً أن تسقط على رؤوسهم في يوم من الأيام، كما قالوا.

الشكاوى من التجار ارتفعت، وشملت أيضاً الحالة الخدمية المتردية في المول، الحديث هنا ليس عن تراكم القمامة الذي بات أمراً عادياً، فجميع المحلات فيه تفتقر لدورات مياه، ولا يعرف أصحابها حتى اليوم أين يقضون حاجتهم أو سبب إغفال مصممي المنشأة لهذه النقطة، دون طرح بديل.

ناهيك عن غياب الحراسة عن المبنى، الذي جعل وضعه الأمني في أسوأ حالاته، حتى أن أصحاب المحلات استفاقوا في شهر تموز الماضي على جثة لفتاة مرمية في أحد ممراته دون معرفة ملابسات تلك الجريمة.

إعداد: سلمى الخال.
الصورة: إنترنت

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/HUWg0
سالم ناصيف

سالم ناصيف

صحفي سوري من مواليد عام 1974، خريج قسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب بجامعة دمشق. عمل مع العديد من المؤسسات الصحفية المحلية، وبعد العام 2011 عمل وكتب للعديد من الصحف العربية والدولية منها "جريدة المستقبل" اللبنانية وصحيفة "الشرق الأوسط" الدولية وجريدة "المدن" الألكترونية.
المزيد